هم بدءوا يتدخلوا في أن الشرطة ممنوع تشتغل ويقعدوا، طيب، أعطوهم معاش عشان يقعدوا ويأكلوا، وقعدوا، استجاب بعض الناس، وبعض الناس تحايلت، أن الدكاكين تفتح من التنتين إلى المغرب. طيب، اللي عنده خضار بده ينزلها السوق التنتين أو بينزلها الصبح، اللي عنده دكان بيشتغل كام ساعة الصبح أو يشتغل بعد الظهر، وصار عند العالم أن الشغل بعد الظهر والنوم الصبح، أنا قلت لهم: يا إخوانا ما بيصيرش كده، تعالوا ننقل الإضراب .. من فتح المحلات والتجارة من المساء إلى الصباح، يبدأ صباحًا وينتهي الظهر، الساعة 12 الساعة 1 ينتهي خلاص، ونعمل بإضراب ثاني.
فقالوا: وإيش يضمن لنا .. مين يضمن لنا إن الناس تسكر الساعة 12، 1؟ قلت لهم: اللي أمرهم يسكروا المغرب يأمرهم يسكروا 12، واللي نفذ هذا ينفذ هذا، تعالوا ننزل بيان مشترك ونوجه الناس لهذا الشيء، أفاجأ بعد يومين بأنهم منزلين بيان لحالهم، وطلبوا من الناس .. طبعًا أنا مادام هو الأمر خير أنا ما بيعنيني أن أكون أنا في الصورة، وما ادخلت معهم...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
تذكر الوقت اللي أصدرتم فيه هذا البيان أو كانت بتتم هذه الاجتماعات؟
أحمد ياسين [مستأنفًا] :
الكلام هذا كان في 88 قضية البيانات واللقاءات، بس اللقاءات الأخيرة بتاعة بالإضرابات كانت في 89 مش في 88، لأن الشعب بدأ
يعاني، وبدنا نخفف معاناته.
أحمد منصور:
هل بعد اندلاع الانتفاضة، ومرور عدة أشهر عليها، أصبح لديكم استراتيجية مستقبلية، إلى أين ستتجه الانتفاضة، أو متى تتوقف؟ أم أنها يعني؟
أحمد ياسين:
لقد أصبحت الاستراتيجية .. استراتيجية أننا سنقاوم المحتل حتى يرحل، لن نتوقف حتى يرحل عنا، وعن أرضنا، ونستعيد حريتنا وكرامتنا، هذا اللي كنت بأطرحه على الإعلام تمامًا، أقول لهم إحنا محتلين، إذا المحتل بده إيانا نتوقف لمواجهته عليه أن ينسحب، ويتركنا نقرر مصيرنا بنفسنا.
أحمد منصور: