فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 6253

والله أبدًا يا أخ أحمد، عبد الناصر أراد أن يثبت هذه.. حتى قال لي: أنا عارف إنت ليش جاي، وأنا حضرت أوراقي وحضرت المستندات، وكانت عنده، وشفتها، أثر فيّ، أثر فيّ، قال لي: أنا عارف إنك جاي هذا، هيقول لي أكثر من كده، إن هذا صحيح .. أنا جاي لمهمة واحدة لكن قعدنا بعدين ساعات إحنا ندردش في أمور خارجة عن هذا الموضوع، بس إلى هذه اللحظة -أخ أحمد- عبد الناصر لم يكن ضد الملك سعود يعني كان من كلامه يريد إصلاح الأمور، يقول رغم إنها كانت ضد الوحدة وأنتم، أبوك عمل الوحدة السعودية، وكيف تناقضوا أنفسكم وتتآمروا على كذا، الكلام اللي كان يبديه الرئيس، لكن مع ذلك كان يبدي بعض الشعور أنه مع الرجل الطيب، باللفظ كان يعتبر الملك سعود رجلًا طيبًا فهذا كله نقلناه إلى جماعتي ..

أحمد منصور:

أنا أعود-الآن-إلى محور هام جدًا أنت أشرت له في ثنايا هذه القصة وهو بداية-في حلقة سابقة-قلت لي بداية اللخبطة، لكن أنا مش عايز أقول كده أنا عايز أقول الآن بداية توجه أبناء الملك عبد العزيز لإقصاء الملك سعود عن الحكم بسبب ما يقال عن أخطاء موجودة متى كانت هذه البدايات وما هي هذه الأخطاء ؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

لا هي بدأت المشاكل تتضح الحقيقة، سعود-الله يغفر له-مشى صح من يوم تولى الملك إلى سنة 7..

أحمد منصور [مقاطعًا] : من 53 لـ 57

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أيوه من 53 لـ 57 لا شك، بعدين صار عندنا عوامل كثيرة وتعب، صار مريض، وإحنا ما كنا عارفين إنه مريض.

أحمد منصور:

إيه أهم العوامل دي؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

مريض.. مرضه، كانت تعتريه أمراض، وعينه، وسافر كثيرًا وعالج وإلى آخره فوجدنا أن العملية يعني أنها بعدين الحقيقة وجدنا الصرف زاد عن اللزوم، الصرف

أحمد منصور:

يعني إيه الصرف زاد عن اللزوم ؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

صرف الفلوس.

أحمد منصور: منه شخصيًا؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت