لا.. على البلد، بس أكثر من اللزوم يعني نتجاوز أحيانًا بنود الميزانية.
أحمد منصور:
لأشياء تتعلق بأمور شخصية واللا بأشياء تتعلق بمشروعات وأمور في البلد..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
فيه أمور شخصية وفيه أمور مشروعات، يعني هنا ناحية أريد أن أركز عليها عربيًا أيضًا أو دوليًا، أنا لما رحت فرنسا أطلب مساعدة من الرئيس (ميتران) .
أحمد منصور:
سنة كام؟
طلاب بن عبد العزيز:
سنة 1980م، أنا آسف 1981م.
أحمد منصور:
مساعدة لأي شيء؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
مساعدة إلى آبار ارتوازية في السودان كنا نشحذ بالقرش بالمليم، تبرعات، أنا آسف مش الرئيس (ميتران) الرئيس (جيسكار دي ستان) سنة 80 فقال لي: أنا هأعطيك من عندي، أنا تعجبت يعني من عنده إيه؟! فرحنا (دي كريون) في ضيافة الحكومة الفرنساوية، فجاني تليفون من السكرتارية قال الرئيس أمر بمبلغ كذا، مبلغ معين، فسألنا قالوا: لا.. هذا الرئيس له مخصصات من الدولة يتحرك من ضمنها ولا يحاسب عليها، الرؤساء حتى في الدول الديمقراطية..
أحمد منصور:
لكن ده كان موجود عندكم في السعودية ..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
هذا مش موجود، كان يجب يكون موجود تحت تصرف الملك كأي رئيس دولة على أساس لا يحاسب عليها.
أحمد منصور:
يعني ليس هناك فرق بين أموال الدولة وأموال الملك؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
الرئيس عبد الناصر قال لي أنا عندي اثنين مليون جنيه.. تحت أمره في ذلك الوقت.
أحمد منصور:
عبد الناصر؟!
الأمير طلال بن عبد العزيز:
نعم، اثنين مليون تحت أمره .
أحمد منصور:
يعني حتى أعتقد حتى في الشركات الصغيرة هناك نثريات لدى المسؤولين للتصرف فيها.
الأمير طلال بن عبد العزيز: