فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 6253

لا.. على البلد، بس أكثر من اللزوم يعني نتجاوز أحيانًا بنود الميزانية.

أحمد منصور:

لأشياء تتعلق بأمور شخصية واللا بأشياء تتعلق بمشروعات وأمور في البلد..

الأمير طلال بن عبد العزيز:

فيه أمور شخصية وفيه أمور مشروعات، يعني هنا ناحية أريد أن أركز عليها عربيًا أيضًا أو دوليًا، أنا لما رحت فرنسا أطلب مساعدة من الرئيس (ميتران) .

أحمد منصور:

سنة كام؟

طلاب بن عبد العزيز:

سنة 1980م، أنا آسف 1981م.

أحمد منصور:

مساعدة لأي شيء؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

مساعدة إلى آبار ارتوازية في السودان كنا نشحذ بالقرش بالمليم، تبرعات، أنا آسف مش الرئيس (ميتران) الرئيس (جيسكار دي ستان) سنة 80 فقال لي: أنا هأعطيك من عندي، أنا تعجبت يعني من عنده إيه؟! فرحنا (دي كريون) في ضيافة الحكومة الفرنساوية، فجاني تليفون من السكرتارية قال الرئيس أمر بمبلغ كذا، مبلغ معين، فسألنا قالوا: لا.. هذا الرئيس له مخصصات من الدولة يتحرك من ضمنها ولا يحاسب عليها، الرؤساء حتى في الدول الديمقراطية..

أحمد منصور:

لكن ده كان موجود عندكم في السعودية ..

الأمير طلال بن عبد العزيز:

هذا مش موجود، كان يجب يكون موجود تحت تصرف الملك كأي رئيس دولة على أساس لا يحاسب عليها.

أحمد منصور:

يعني ليس هناك فرق بين أموال الدولة وأموال الملك؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

الرئيس عبد الناصر قال لي أنا عندي اثنين مليون جنيه.. تحت أمره في ذلك الوقت.

أحمد منصور:

عبد الناصر؟!

الأمير طلال بن عبد العزيز:

نعم، اثنين مليون تحت أمره .

أحمد منصور:

يعني حتى أعتقد حتى في الشركات الصغيرة هناك نثريات لدى المسؤولين للتصرف فيها.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت