فهرس الكتاب
لا، لا، التكوين كويس، بس الخلل في التفكير لم يكن يقدِّر بُعْد القضية اللي هم فيها طبعًا، وحادثة بتعلم الحادثة الثانية، إحنا بنتعلم كل يوم تجارب.
أحمد منصور:هل تعرض ابنك لعمليات تعذيب بعد الليلة الأولى لاعتقالك؟
أحمد ياسين:
طبعا لا، مرتين بس في الليلة الأولى وبعدين سجنوه معي، كانوا يقعدوه زي المساجين، ويحطوا له كيس في راسه. ما هو كان فيه ممر طويل، وفيه المساجين جالسين على كراسي خشبية صفين، حوالي 50 واحد كله حاطط كيس على راسه، يعني مخنوق وجالس، ومكبلة وإيديه من الخلف للكرسي طوال 24 ساعة.
أحمد منصور:
خلاصة ما تم، أو ما انتهى إليه التحقيق، والاتهامات التي وجهت إليك.
أحمد ياسين:
وجه إليَّ طبعًا عملية قتل الجنود، إن أنا وراها، رغم أنني قلت لهم: لا ما ليش .. أنا دريت بها بس...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
أنت مجرد أنك أفتيت؟
أحمد ياسين:
آه بس، هذا للعملا أفتيت، بس الجنود ما بأعرف عنهم حاجة، أنا دريت أنهم قتلوا، ونصحتهم أنهم ما يعلنوش هاي دوري أنا.
أحمد منصور:
على أنك علمت بعد التنفيذ.
أحمد ياسين:
بعد الحادثة أنا ما أصدرت أوامر، ولا قلت لهم: اقتلوا، لكن التهمة كانت أنه قتل جنود وقتل عملاء، وطبعًا تم المحاكمة عليها.
أحمد منصور:
لكن يعني اعترافك أو إعلانك الآن عن هذه الأمور، ألا تعتقد إن لها أي شكل من أشكال التأثير، وأنها تدخل في سجل جهادك؟
أحمد ياسين:
شوف يا أخي، هم حاكموني على هذا الشيء، عندما أعترف به فهم حاكموني عليه. قضية حوكمت عليها وانتهيت وأغلق ملفها، والتاريخ لابد أن يعرف الحقيقة.
أحمد منصور:
بعد توجيه الاتهامات إليك ماذا حدث؟
أحمد ياسين:
طبعًا نقلت إلى السجن ثم بدأت المحكمة، وكنت طبعًا في (إيريز) أكثر من مرة وانتهى الحكم. كان عندي سبعة محامين بيحضروا محاكمتي، فكلهم أجمعوا...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
فيهم حد إسرائيلي، أم كلهم من العرب؟
أحمد ياسين: