فهرس الكتاب
لا، فلسطينيين من غزة.
أحمد منصور:
فلسطينيين.
أحمد ياسين:
بس كان أحد إخواننا اللي هو بيرأس الدفاع المباشر عني من داخل .. من 48 هو عبد الملك دهامشة، كان هو يعني اللي بيدافع مباشرة، كانوا بيطرحوا عليَّ قبل الحكم أنه بس مجرد تاخد لك عشر سنوات، بالكثير 15 سنة...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
من كان يقول هذا: المحامين أم الإسرائيليين؟ المحامين.
أحمد ياسين:
كلهم، المحامين، وأنا كنت أضحك عليهم، وقلت لهم: هذا الكلام مش معقول، لازم يعطوني مؤبد، قالوا: يا راجل! قلت لهم: بأقول لكم شوفوا، فرضنا ناخد القرار طبعًا صدر القرار مؤبد وفيها كمان 15 سنة متداخلة.
أحمد منصور:
يعني المحامين كانوا يرون أنك لن تقضي أكثر من 15؟
أحمد ياسين:
لأن المحامي في دفاعه عني قال لهم: طيب، ما دام أن الراجل علم بالجنود بعدما قتلوا توجهوا له تهمة القتل ليش؟! فالنيابة اقتنعت وقالوا: ماشي بنقيمها عنه، قالوا: ما دام ما قتلش، وما أمرش بالقتل للعملا، هو أعطى فتوى دينية، طب توجهوا له القتل ليش؟! فهم شالوا تهمة القتل مع النيابة، ولكن عند المحكمة الحاكم ما رضيش بالكلام هذا، وأصر بأن هو متهم بقتل الجنود وقتل العملاء، حتى صار يصورها يعني بشكل حزن، بأنه كيف هذا قلبه قاسي، وكيف قتل وكيف .. عشان يصدر القرار بتاعه.
أنا عارف أنه لازم أن يقول قرار. شوف إحنا لما بننشئ خلية عسكرية ما بنقولهاش: روحوا واقتل فلان أو علان، هو معاه مطلق العمل العسكري، هو حر يقرر متى يقتل وأين يقتل ومتى يجاهد، وما لنا علاقة فيه، هو بيتكون وبيشتغل بالطريقة اللي بيراها مناسبة، هو صاحب الميدان وصاحب المعركة، ما بنصدر له أوامر إنه اقتل وما تقتلش. عشان هيك هو لما قتل وعمل وعمل، عنده تفويض أصلًا مسبق بأن يواجه ويقاتل، ما فيش حدود لهذا العمل.
أحمد منصور:
يعني هناك ضمانات على أن هذا الشخص لن يفعل شيء فيه خلل أو إخلال أو مخالفة للضوابط الشرعية؟