فهرس الكتاب

الصفحة 2515 من 6253

طبعًا أنا -زي ما قلت لك- خلصت توجيهي عام 1958م، وبدأت أشتغل في نفس العام 4/10/58 وبديت في المرحلة الأولى أهتم بالعلاج، سافرت مصر 59، وفي 61 للعلاج هناك في مصر، في 61 قررت الزواج...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

في 1961م؟

أحمد ياسين:

نعم، وبفضل الله تزوجت، وبدأ عندي الإنجاب، صار عندي .. ماتوا الأوائل الاثنين، أولادي الاثنين في الأول...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

ربنا يرحمهم.

أحمد ياسين [مستأنفًا] :

وبقي عندي الآن 11 ثمانية بنات وثلاثة أولاد، وجيش كبير يعني.

أحمد ياسين:

ما شاء الله. ربنا يبارك.

أحمد ياسين:

الحمد لله رب العالمين.

أحمد منصور:

شيخ كيف كانت تتم عملية الاتصال الخارجي بالنسبة لك؟ كيف كنت تجري اتصالاتك؟

أحمد ياسين:

طبعًا أنا بالنسبة لأهلي ما كنتش بأرشحهم للاتصال، لأنني مش مستعد أن أدخل بناتي في أمور ليست صحيحة. ثانيًا: أنهن مش على مستوى أنهن يتحملن أعباء المسؤوليات، لكن أنا كنت أتصل عن طريق السجناء، يعني أنا عندي اثنين الآن بعد شهر ونصف بدهم يمشوا من عندي، أحملهم الرسالة اللي بدي إياها وتنتقل إلى السجن الثاني، وتطلع بره، بل في الفترة الأخيرة كنا متفقين على نقطة ميتة بيننا وبينهم في دورة المياه...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

النقاط الميتة دي لازالت سر إحنا عاوزين أن نفهمه.

أحمد ياسين:

طبعًا هذا يشرفنا، نستقبل رسائل ونودي رسائل على كل السجون، وهذه طريقة شغلنا، أقول لك السجين بيحمل رسائل وهو طالع من السجن، لو حرروه كله ما بيعرفوش وين الرسائل، لأنها كبسولة وبلعها وبعدما يصل إلى السجن بتاعه، ينزلها وبيغسلها ويفكها، ويعمل اللي بده إياه فيها، وتكون (مجلتنة) وملفوفة بنايلون.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت