فهرس الكتاب

الصفحة 2521 من 6253

آه، بيحضروا له الأسئلة، فلما إيجه المراسل بتاع التليفزيون وشاف الأسئلة ما رضيش فيها مزَّعها، وقال لهم: ما بأستخدمش أسئلتكم فكانوا بيتقاتلوا معاه، فين إيه وإيه اللي بيسألوا؟ إيش يسألوا؟ والحمد لله كانت المقابلة مش في صالحهم.

أحمد منصور:

تفتكر أهم الأسئلة والإجابة؟

أحمد ياسين:

يعني مثلًا بيقول: إنت إيش رأيك فيه جماعة مختطفين جندي، وها دول يعني بدهم يقتلوه الساعة 9 ميعاد قتله، إحنا جايين لك إنك توجه لهم نداء بلاش يقتلوه وكنا .. قلت لهم: أنا معاكم أن هذا أسير، وبأدعوا الشباب ما يقتلوهش وهيحافظوا على حياته، قالوا: طيب، اطلب منهم مهلة، بدهم مهلة يومين أو ثلاثة، قلت لهم: إلا هادي، أنا ما أقدرش أعطيكم مهلة وهم أدرى بظروفهم، ثم أنا بأقول لهم: ما يقتلوش لكن مهلة، مدة محددة هذه قضية بتخصهم هم، هم يقدروا يتحكموا فيها، ومش أنا اللي بأتحكم فيها.

طبعًا هذا الكلام كان بيعني إذا تضايقتوا .. مات وهم فهموا هذا الكلام ولذلك لما سألوهم في التحقيق، طيب الشيخ قال لكم: ما تقتلوش، قالوا: أنه ما أعطيناش حدود معينة، وقال: إنه ما بأقدرش أعطيهم مهلة محددة، وهذا معناه أنه إذا تضايقنا إحنا نحقق .. فكانت المقابلة يعني من فضل الله مش في صالحهم...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

وكنت في ذلك الوقت علمت أنهم يطالبون بالإفراج عنك؟

أحمد ياسين:

بعد هيك عرفت.

أحمد منصور:

بعد ذلك، يعني المقابلة تمت مع التليفزيون دون أن تعلم؟

أحمد ياسين:

يعني تقريبا آه، والحمد لله الموقف كان جيد، وكانت المقابلة مش في صالحهم، في صالحنا، في صالح حركتنا، وفي صالح نشاطنا، هذه هي المرة الأولى اللي إيجوا فيها...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

سنة 92.

أحمد ياسين:

سنة 92.

أحمد منصور:

بعد ذلك.

أحمد ياسين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت