فهرس الكتاب

الصفحة 2522 من 6253

المرة الأخيرة اللي كانت في سنة .. بعد ما إيجت السلطة في سنة أظن 94 أو 95، طبعًا الشباب برضه بدهم يطلعوا الشيخ أحمد من السجن، فاختطفوا جندي وحطوه في بيت في (بئر نبالة) وطبعًا الأمر كان ماس جدًا لمدة أسبوع، وإسرائيل مش دارية إيش تعمل. للأسف الشباب عملوا تسجيل صوتي على فيديو وأرسلوه إلى غزة علشان ينشر للإعلام و... على إسرائيل.

إسرائيل طبعًا بدأت تفاوض، ومستعدة تطلق سراح الشيخ أحمد، بس الشباب ما بدهمش الشيخ أحمد لحاله، بدهم عبد الكريم عبيد، وبدهم الديراني، وبدهم أسرى، وبدهم كذا، فإسرائيل أعطت أمر بأننا مستعدين نطلق سراح الشيخ، أحمد، بس أطلقوا الجندي، إسرائيل تايهة ومخابراتها مش عارفة إيش تعمل، السلطة الفلسطينية اكتشفت الشريط وعرفت مين اللي جاب الشريط من القدس، التنسيق الأمني بلغ أن فلان اللي جاب الشريط، فاكتشف الشخص بتاع القدس اللي جاب الشريط، فاعتقل طبعًا وعُذِّب، فاعترف تحت التعذيب على المكان اللي فيه الجندي.

إسرائيل صارت توحي إنه بدنا نطلق السجناء، والسجناء وصلوا الحدود، ووصلوا (إيرنز) والباصات، وبيقولوا: مش عارف إيش، إسرائيل بتخطط لهجوم على البيت اللي فيه الشباب، الشباب لما جاءهم الجيش وحاصرهم، كانوا بيفكروا يأخذوني أنا معاهم على الباب، عشان أقنع الشباب يسلموا الجندي، وفي الآخر قالوا: لو شافوا الشيخ جاي بيعدموه، لا ما بدناش ناخده، ما جونيش، فلما الشباب شافوا هجوم الجيش حواليهم، وقالوا لهم: سلموا ما رضيوش قتلوا الجندي وقاوموا، وقتلوا كمان ضابط في الهجوم بتاعهم واستشهد اثنين، يعني هم استشهدوا، رفضوا التسليم، قتلوا المختطف، وقتلوا ضابط من ضباطهم المهاجمين واستشهدوا...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

يعني واحد بواحد.

أحمد ياسين [مستأنفًا] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت