أحمد ياسين: لأ.. أنا كنت بعرف فيه محاولة ماكنتش عارف مين وراها.. ، ماكانتش مكشوفة لسه، مكنتش بعرف إن إياها صفقة تبادل بينهم.. قالوا طب ليش الورقة، قلت لهم لابد، بطلع مابديش أطلع.. قالوا فرصة والملك، قلت لهم مين ما يكون، لا يمكن إلا تكتبوا لي تعهد منكم تمضوا عليه أنتوا التلاتة.
أحمد منصور: كانت رتبهم عالية لدرجة إن لو وقعوا تعهد يقرروا ينفذوه..
أحمد ياسين: أقل واحد فيهم 3 نجم والثانين مقصات.. ألوية يعني.. فقلت لهم مش ممكن هذا الكلام، اتصلوا في الجهات العليا، قجعدوا، 3 ساعات في حوار معاهم..
أحمد منصور: 3 ساعات.
أحمد ياسين: 3 ساعات.
أحمد منصور: كان محور الكلام أنك ستذهب إلى الأردن، ونتفاوض هناك على قضيتك.
أحمد ياسين: عمان بدهم.. يحطوني تحت الأمر الواقع قلت لهم لا.. تكتبوا لي من هنا تعهد، قالوا.. قلت لهم، ما أطلعش، ما بديش أطلع مين قالوا بدي أطلع، طب ما انتوا حاولتوا 100 مرة تطلعوني غزة وأنا رفضت، انتوا بتفكروني أهبل، مش أطلع ولو أسلمكم حياتي، فالضباط بيقولي الله أكبر.. أنت بدك تشنقنا، قلت له هذه حياتي بس ما بدكش إياها مستقبلي، في الآخر رضخوا، جابوا ورقة وكتبوا، كل ما يكتبوا شيء مش كذا.. أقولهم لا غيروا.. لا أكتب كذا.. بعدها قلت لهم مفيش فايدة لازم أكتب اللي بيريحني أنا.. ما أكتبش اللي تكتبوه أنتوا، بالفعل، بالأمر كتبوا اللي بدي إياه.. وقلت لهم وقعوا عليه.. قالوا طيب وبعد شوية، قلت قالوا طيب نوقع لك عليه.. قالوا خلاص قلت لهم لا.. لسه.. أنا بدي المرافقين معاي يطلعوا معاي لأنهم بيخدموني وبيعرفوا لي.. قالوا: نعم ؟ ! قلت لهم هاي اللي بيصير ما بدكوش ما ليش صالح بلاش أنا ما بديش أطلع..
أحمد منصور: يعني حظ المجموعة هذه التي كانت تخدمك في ذلك الوقت..