أحمد ياسين: آه، فقالوا: طب كم اللي معاك إيش محكومين، واحد منهم محكوم 12 سنة، مضى 3 سنين، واحد محكوم 8 ومضى 5، فقالوا: لا.. قلت: وأنا ما أطلعش خلاص، لمالقيتهم متشددين قلت: هلا بدي واحد، قالوا: خلاص بنعطيك هذا، فوافقوا على اللي هقضي 5 سنين، وقالوا لي خلاص بيطلع معاك، قلت: خلاص ماشي ورحنا الغرفة.. وأخذنا الأوراق وطلعنا.. ومشينا في السيارة إلى المطار ومن المطار إلى الأردن، كان الملك مستني في المطار، مجرد ما وصلت الطيارة طلع سلم على، وهناني..
أحمد منصور: بالتفصيل - بعض الشيء - أذكر لنا كيف خرجت من المطار إلى.. من السجن إلى المطار؟
أحمد ياسين: أولًا لما جيت على الغرفة هم كانوا يقولوا عوقتنا، معادنا راح، لأن معادهم عليَّ زي ما تقول الساعة 12 يكون في عمان أو واحدة تقريبًا، فأخذوا الشباب اللي عندي، طلعوا اللي ما بدهمش يطلعوه بره، مش عارف أيش الدعوة هو.. يطلعوه بعيد.. وإيجوا للشاب اللي بدي آخذه معاي قالوا له أنت بدنا نطلعك تروح على بيت لحم، والشيخ بده يروح غزة فقلت (…) يعني أوهموه شاب مش عارف في هذا.. فالشاب لما شاف إنه بده يطلع معاي فانبسط فجه (يبوس) في، المهم لمينا الحاجات الضرورية وسيبنا كل شيء هناك وطلعنا الحمد لله، ركبنا السيارة.. وين الورقة كان عندي عرباية للدورة هناك كويسة، فملاقينهاش، كانت في المخزن فمعرفوش يجيبوها عطوني عرباية من التعبانات هذه، فبعدين طب هاتوا الورقة، قالوا: لأ لما نوصل بنعطيك إياها.. لما وصلت المطار، ونزلت من المطار على الطيارة وصلنا الطيارة الأردنية، وين الورقة؟ !سلموا عليَّ الأردنيين.. وين الورقة؟ ! قالوا: لأ مش مهم ! ! قلت لهم والله منا طالع، وما بطلعش هاتوا الورقة اللي كتب..
أحمد منصور: وقعوا عليها نفسها..