أحمد ياسين: فجابولي إياها مش موقعة، فبدلهم إياها، قلت لهم: لا ما أقبلش هذا الكلام، أنكم توقعوها، إيجا قائد المنطقة الجنوبية ووقع الورقة وجبلي إياها قلت بدي الاثتين التانين يوقعوا.. قلت له ما بطلعش.. جاءني الأردني قالى يا أخي الأمور مسهلة، وأنت طالع في كفالة الملك، وإيش بدك إياه بيجيك لعندك، قلت له والهويات.. أنس بدي أطلع والهويات معك ما أعطونا هويات وإحنا طالعين.. قلت له ما أطلعش بدون هويات.. قالي: ما تخافش، بتجيك لعندك الهوية، وأنت في عهدة الملك، قلت: أنت متعدين بالكلام هذا؟ قال: أه قلت: خلاص بيكفي، هاي الورقة هذا، وفعلًا طلعنا المطار في هذه الليلة ووصلنا عمان -زي ما قلت لك- لقيت الملك مستني في المطار طلع هنا بالسلامة، ونزلنا إلى مدينة الحسين الطبية، ونمت على السرير، ورجع ثاني سلم عليَّ وأنا على السرير هناك، الحمد لله وكانت يعني إفراج بالكرامة، كان لها دورها لم تعط -إن شاء الله- ولم...
أحمد منصور [مقاطعًا] : هل كان أحد من حماس، مكتب حماس في الأردن في استقبالك مع الملك ومع..
أحمد ياسين: طبعًا إخواننا كلهم كانوا ومع.. بيستنوا هناك وإيجوا في نفس اللحظة وسلموا.
أحمد منصور: يعني تم ابلاغهم والسلطات الأردنية؟
أحمد ياسين: الإعلام.. الأخبار تكلمت هذا فورًا، وهما ماكناش سامعين هذا الكلام، لأن الولاد بيستوني أرجع أتعشي، لما إيجا اتعشينا المغرب كان في صحن أنا قلت لهم يا ولاد قسموه 3 مرات بلاش نأكل مرة واحدة، خليه لآخر الليل فأنا طلعت فوق ما بأسمعش الأخبار، والأولاد مشغولين مسمعوش الأخبار، واتاري الأخبار بتبطنطن في الموضوع من (...) كان الإعلام واضح إنه فيه إفراج وفيه هيطلع الشيخ أحمد.
أحمد منصور: هذه كانت المرة رقم كام التي تكون فيها محاولات للأفراج عنك خلال فترة السجن، وتم الإفراج فعليًا؟
أحمد ياسين: يمكن تكون هذه الخامسة أو السادسة.