فهرس الكتاب

الصفحة 2535 من 6253

أحمد ياسين: الحقيقة كانت المعالم المادية من بنايات عالية وشاهقة متغيرة البلد، الأكثر أنا ما كنت أتصور إن شعبنا يكون بهذا الحماس، يعني أنا وصلت غزة فوجدت المطار اللي بأنزل فيه الناس فوق بعض، والشرطة منعتهم يوصلوني، وحملوني في سيارة إسعاف سريعة، وجريت بين الناس وسابوا الناس، تمر الشوارع مليانة من الناس اللي انتظروا، وصلت إلى ملعب اليرموك وجدته مزدحم، فوق بعضهم الشباب اللي بيستنوا وصول الشيخ، وقفت أنظر للمنظر فطلبوا مني كلمة فالمشهد أبكاني.. يعني هذا الحماس طبعًا ماكتنش بتصور إن شعبنا عنده هذه العواطف نحو إنسان زى، أنا بعتبر نفسي شو ولا حاجة، شيء بسيط يعني، لكن الحمد لله كان استقبال ضخم وعدت إلى البيت، وكانت الوفود بيتي ما وسعش فخرجت إلى ملعب نادي المجمع وقعدت فيه علشان أستقبل الناس، قعدت قرابة شهر والوفود تأتي من كل مكان، وأنا مقدرش استقبلهم إلا في الملعب واستمر في البيت الوفود من كل مكان حتى الحمد لله.. ييجك طابور مظاهرة كله على الملعب 4 باصات، 5 باصات.. كان الحمد لله يعني...

أحمد منصور: شعورك كان أيه وأنت حينما دخلت إلى السجن لم يكن الحماس بهذه الطريقة التي وجدتها بعد خروجك؟

أحمد ياسين: فهو أنا لما دخلت السجن أنا كنت بشتغل بشكل سري ليس معروف إني أنا أحمد ياسين الفلان اللي قام، وليس أحمد ياسين اللي له دور في الانتفاضة.. فلما دخلت السجن انكشف كل شيء إن هو اللي كان الـ... والشعب الفلسطيني كان يدرك ويعرف في غزة مين هو أحمد ياسين وايش دوره في العمليات، هو وراء كل هذا الشغل اللي كان.. ثم مصداقية (حماس) في الشارع وجهادها وصبرها، وموقفها مع الفقراء والمحتاجين والتعليم أدى كمان إلى دوره في الشارع الفلسطيني، والحمد لله هذا من فضله، يعني.. ممكن زرع وما يطلعش الزرع.. ممكن نزرع وربنا ينمي، وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى.

أحمد منصور: كيف وجدت العمل الإسلامي أو حركة حماس بعد خروجك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت