فهرس الكتاب

الصفحة 2536 من 6253

أحمد ياسين: كانت في وضع يعني صعب، لأن السلطة كانت ضرباها ضربة قاسمة في العام 96، كانت معتقلة لها حوالي ألف من قياداتها ورموزها، بتتابع بشكل أمني أفرادها، بتهدد الأفراد في نشاطاتهم، فيعني كانت في وضع يعني لا تحسد عليه، ولذلك يعني بعد خروجي صار لها شوية نعنشة، وتنفسوا الصعداء إن شاء الله.

أحمد منصور: هل رجعت إلى العمل بشكل مسؤولية بعد خروجك ؟

أحمد ياسين: طول عمري في العمل.. يعني وجودي في بيتي أنا فيه عمل، مفيش ساعة عندي فاضية، بيجيني المسلم يشكو شكواه بيجيني الفقير بيشكو شكواه، بيجيني أبو السجين يشكو شكواه، بتجيني المطلقة شكواها، أنا كل بيتي مفتوح لكل الناس على كل مستوياتهم، للأرملة والفقير، والتعبان، والمريض، واللي بده علاج، واللي عنده مشكلة إسلامية، واللي بده وضع إسلامي، واللي بده أزور المنطقة، واللي بده يعمل لي.. الشغل يأخذ كل وقتي.

أحمد منصور: أنا أقصد حماس من حيث البناء، يعني أنت دخلت في البداية إلى السجن، وخرجت فوجدت حماس جهاز سياسي وجهاز عسكرى، والانتفاضة أعطت إلى حماس زخم عالمي واسم عالمي كبير، يعني كيف رأيت البناء التنظيمي للحركة بعد 8 سنوات ونصف قضيتها في السجن..؟

أحمد ياسين: البناء التنظيمي للحركة هو نفسه في كل خطوطه بس اتسع.. اتسع للجمهور، يعني إذا كان أنا دخلت السجن وحماس بتشكل مثلًا في قطاع غزة 5 آلاف واحد مؤيدينها بيتحركوا 10 آلاف طلعت لقيت عشرات الآلاف من الناس بيؤيدوا حماس وبيتحركوا في مجالها.. فتساع القاعدة واتساع الجمهور واتساع الأنشطة، هذا هو اللي أنا وجدته بعد خروجي من السجن من فضل الله سبحانه وتعالى.

أحمد منصور: هناك محور مهم هو محور الفلسطينيين داخل السجون وأنت قضيت شطرمن حياتك داخل السجون، كيف يتم التعامل بين الفصائل المختلفة والتجمعات المختلفة داخل السجون؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت