أحمد ياسين: لا في السجون هناك قواعد ثابتة للجميع، الكل يتعاون، والكل يتفاهم والحوار أن يبقى في داخل السجن صف واحد في وجه العدو، لا يسمح بالشجارات ولا يسمح بالقتال..
أحمد منصور: لكن يقال أن هناك صراعات تتم مثلًا ما بين فتح و حماس وكذا وتصل إلى حد التعذيب والضرب..
أحمد ياسين: كانت في فترات سابقة، كانت في فترات سابقة لما كانوا في فتح مسيطرة في السجون، كانت تتعامل معنا بشكل يعني مش طبيعي، بس مش كل القيادات، هي قيادات بتكون سيئة وفيه قيادات منهم طيبة تتعامل معاك بمنطق الأخوة، لكن بعد الأفواج اللي طلعت منهم من السجن، والآن اللي غالب السجون هي حماس يعني، مش همَّ، فالعلاقة موجودة طيبة وإحنا ما بيهمنا مشاكل، ولا كل الفصائل بيهمها مشاكل في وجه التعنت الإسرائيلي والمؤامرات الإسرائيلية، علشان هيك بقول السجن هادئ وجيد كله حلقة واحدة.
أحمد منصور: أنت ذكرت أن هناك خرجت فوجدت أن هناك ألف من المعتقلين تقريبًا من حماس في السجون الإسرائيلية..
أحمد ياسين: لأ..لأ.. كان طالع منهم عدد كبير، بس يعني أنا قلت كانت الضربة جعلت الحركة في وضع لا يحسد عليه، لما أنا وجدت في السجن كان حوالي 150 لما طلعت..
أحمد منصور: علي أي الأحوال عمليات الاعتقال هذه التي تتم لحماس وفي نفس الوقت، حينما كانت تحت الاحتلال كانت تتعرض لنفس الضغوط تقريبًا، كيف توازن ما بين الأمرين؟
أحمد ياسين: شوف الضغط اللي بيجيك من أهلك غير اللي بيجيك من العدو، من أهلك، أهلك بينقسموا قسمين قسم معاك وقسم عليك، لكن مع العدو كل أهلك معك، وهذا بيديك دافعة أقوى، لكن لما يصير قسم من أهلك عليك هذا بيخليك في وضع نفسي مش طبيعي، لأنه أخوي بيقف ضدي، ابن عمي ضدي، إنه اللي أنا أملي عليه صار عليَّ، هذا صعب على النفس.