لا.. هو هنا من حق الملك، ما هو صار ملك، فقال: أنا تعافيت وصرت طيب وكذا، وأريد أن أسترجع صلاحياتي.
أحمد منصور:
على اعتبار إن المشكلة أو سبب تنازله كان مرضه وليس الأشياء الأخرى التي أشرت إليها.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
هذا الظاهر، الظاهر لنا، المهم - طال عمرك- قبلها صار اجتماعات مع الإخوان ومع المعنيين في الأمر على أساس أنه يجب أن نثبت هذا التوجه، إلى يوم من الأيام أراد الملك فيصل أن يسافر للخارج بحجة أنه وزير خارجية -كان وزير خارجية- يشوف زملاؤه من وزراء الخارجية ورؤساء الحكومات في هيئة الأمم المتحدة، كان هذا سنة 1959م، الملك سعود قال له: أنت تسافر، لكن أنا آخذ صلاحياتي.
هذا غير صحيح، طبعًا إحنا وقفنا مع الملك فيصل، إنما إحنا.. وطرحنا بديل وقلنا: هذا أخونا وهذا أخونا، يا إخوان الذي يتبنى هذه المطالب هو الذي يأخذ الصلاحيات.
أحمد منصور:
ما هي هذه المطالب؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا، مطالبنا هي معروفة، برضو مجلس شورى، ونظام أساسي للحكم.
أحمد منصور:
إحنا عايزين نعرف سمو الأمير بالتفصيل.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
ما هي هذه، حكم ومجلس عائلي، كلام يعني إصلاحي تقدمي، وكلهم متفقين عليه، إحنا لما قعدنا مع... سبع ساعات أو تسع ساعات كما.. كلنا وافقنا على المبادئ هذه، وهو معانا موافق عليها، وكتبناها وهو موجود، إنما أعدنا تكرارها وجدنا الأكثرية إن هذا مش وقته، إحنا وقت الآن إن على الملك فيصل -ولي العهد كان- أن يسافر، فصارت الأكثرية مع هذا الرأي، يعينه فلان وفلان، رفض الملك سعود.
أحمد منصور:
تذكر لنا أسماء، هذا تاريخ سمو الأمير.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
إخواني كلهم، في الاجتماع هذا كلهم.
أحمد منصور:
كانوا يعينوا مين؟ يعينوا مين ومين؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا، فيصل ما سافر.
أحمد منصور:
لم يسافر.
الأمير طلال بن عبد العزيز: