لأنه رفض الملك سعود إلا يأخذ الصلاحيات.
أحمد منصور:
فبقي فيصل للحفاظ على الصلاحيات.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
فبقي فيصل أيوه.
أحمد منصور:
تقييمك إيه للفترة من مارس 1958م -وهي فترة الحكومة التي كان فيها صلاحيات كاملة للأمير فيصل- إلى نهاية 1960م بداية 1961م.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
كانت سنة تقشف، لأنه سياسة الملك فيصل أنه البلد يعني، ما عاد خزينتها فيها تلك الأموال الكافية، فيجب أن نتبع سياسة التقشف إلى أن نعيد للخزينة أموالها التي فُقدت، هذا بالأساس..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
يعني هو الملك سعود فتح الخزائن كلها إلى هذه الدرجة؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
مش إلى هذه الدرجة فتح..، هذه طبيعته يعني، ما هو المشكلة هو الشيء، يعني لما نيجي مثلًا الحكومات الديمقراطية أحيانًا بتعمل سياسة تقشف لأسباب كثيرة اقتصادية ومالية، فالملك فيصل لما تولى هذه العملية وجد أنه الأموال اللي المفروض تكون في الخزينة مش موجودة، فاتبع سياسة التقشف، أنا أعتقد أنها -من ناحية المبدأ- جيدة ولكن قسا، كان قاسي في حكاية التقشف.
أحمد منصور:
قسا على الشعب واللا قسا على كل النفقات بشكل عام بما فيها المشروعات الحكومية؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
النفقات، وهذه اللي بتؤثر على المشاريع لكن هذه سياسته.
أحمد منصور:
وتأثيرها على الشعب كان مقداره إيه؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا لا، أبدًا، احتياجات الشعب وأمور الشعب هذه لم تتضرر، هذه تركها كما هي عليه، لكن فيه مشاريع كان مفروض إنها تحصل في رأي البعض، هو - من رأيه- أنها يجب أن تُجمّد حتى تعود أموال الخزينة كما كانت عليه في السابق، هذا الحقيقة، إنما كان هناك استقرار، وسعود كان ساكت ونحن ساكتين، والأمور سايبينها كانت تسير في مجراها الطبيعي، إلى أن جينا سنة 1960م.
أحمد منصور:
في هذه الفترة أنت قلت: إن الملك سعود أبعد أبناء عبد العزيز عن الواجهة هل..