الأمير طلال بن عبد العزيز [مقاطعًا] :
قبل 1958م.
أحمد منصور [مستأنفًا] :
قبل 1958م، هل بدأ الأمير فيصل يعيد أبناء عبد العزيز؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
إلى حد كبير.
أحمد منصور:
إلى حد كبير، كيف كانت عملية الإبعاد؟ وكيف كانت عملية الإعادة؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أبدًا هي بمنتهى البساطة، العملية إن دول هم أصحاب النظام، ركائز النظام، القائد قائم على أعمدة، هادول أعمدته، المفروض في أي توجه لأي حاكم أن يكون قريبًا من هؤلاء الناس، لأن الناس عاوزين كده، يقول لك: أبناء عبد العزيز.. أبناء عبد العزيز، وهذا صحيح، فلذلك الحاكم الرشيد، الحاكم الحكيم، الحاكم الذي كذا يدرك هذه الحقيقة ويقرب إخوانه.
أحمد منصور:
هل مجرد تقريب ..عفوا كحاشية أم تولية مناصب أيضًا؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا يعني مقربين له، ياخد رأيهم ويستشيرهم، ويشوفهم على الأقل، يعني ما يكون فيه هذا الجفوة فيما بينه وبينهم، أما المناصب أنت عارف المناصب من يتولى أو لا يتولى هذا راجع للحاكم، يعني من يستلطفه عربيًا، ما العرب عندنا الاستلطاف، أو من يقرأ فيه الحكمة أو..
أحمد منصور:
ليس خبرة أو قوة يعني.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أو رأى فيه خبرة في وجهة نظره بيعينه، لأن هذا حكم، حكومة مش نظام كما قلنا.
أحمد منصور:
لكن لم يكن لكم أنتم مطالب كأبناء عبد العزيز بأنكم لكم دور في السلطة وأن تكونوا.. يعني مشاركين.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
قسم منا كان له مطلب أن يكون في السلطة، وقسم آخر يقول لك: ما بدي السلطة.
أحمد منصور:
أنت كنت من أي قسم؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا، إحنا رفضنا السلطة، ما عشان هاجيك في الستينات.
أحمد منصور:
لا، وكنت توصف في هذه المرحلة أنت ومجموعة من إخوانك بأنكم معارضين.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
المجموعة اللي كنا فيها كنا نرفض السلطة سنة 1958م.
أحمد منصور:
كنتم كام أمير؟