فهرس الكتاب

الصفحة 2571 من 6253

ثانيًا: إحنا لا نريد أن نثير الماضي، بل نريد أن نتجاوزه، ونريد أن نصل إلى وحدة شعب فلسطيني في مستقبل قضيتنا، وإحنا كمجمع إسلامي وجدنا في الساحة كأي مؤسسة فلسطينية موجودة، مئات المؤسسات الفلسطينية في الداخل، ومنها كمان (الشبيبة الفتحاوية) وجدت في الساحة وأخدت ترخيص في الساحة.

وبعدين إسماعيل الخطيب كان إسلامي، وانتماؤه إسلامي، ولم يكن شاردًا في الهواء، والقضية المؤسفة إن انتقل الصراع من قلم، وكلمة، وحديث، وحوار إلى صراع بالسلاح، وهذا شيء أصلًا مرفوض في الساحة الفلسطينية، وقد أكدت عليه في تاريخ حياتي الأخير، أنه الدم الفلسطيني خط أحمر يجب

ألا يمس، ويجب ألا يعتدى، ويجب أن يكون الدم الفلسطيني فوق كل

الخلافات، فهذا ما نرجو أن يفهمه الأخ أبو علي وأن يفهمه العالم كله: إنه إحنا نرفض الفتنة الداخلية، ونرفض الصراع الداخلي، هذا منهجنا في القديم، ومنهجنا في الحديث، ومنهجنا في المستقبل إن شاء الله تعالى.

أحمد منصور: سعادة الوزير، تعليق أخير.

أبو علي شاهين: أنا أضم صوتي لصوت أي فلسطيني في محصلة قوة واحدة، من أجل انتزاع حقوقنا ومستحقاتنا التاريخية، والتي ليست سهلة في هذا الصراع المفتوح رحاه على كل مصاريع الفعل الوطني، إذ كل الوطني بينجز في فلسطين، المرحلة السابقة تاريخ للعظة وليس للعقاب.

أنا أجزم بأن هناك أخطاء كثيرة ارتكبناها جميعًا في حق أنفسنا أولًا، وفي حق أهلنا ثانيًا، وعملية المجرد الملائكي غير مطروح على الأرض، هذا صحيح، ومعركة التحرر الوطني مفتوحة، مفتوحة مفتوحة ، وأبعادها لم تنته، يعني وعلى ما يبدو أنها لن تنته، واحد عجوز مثلي ربما لن يراها ولكن أجزم بأنه أحفادي سيروها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت