أنا بأمل إنه نلتقي يد واحدة، لا فلسطينية لحالهم ولا حتى العرب ممكن إنا ننجز مشروعنا المطروح تاريخيًا، ما انطلقنا من أجله، نحن نريد الشعب الفلسطيني، الأمة العربية أحرار وشرفاء العالم، مسلمين وغير مسلمين أن يقفوا معنا، وأن يدعمونا، وأن يساعدونا من أجل أن نصل إلى انتزاع أهدافنا الوطنية المشروعة على تراب فلسطين.
أحمد منصور: سعادة الوزير، هل يمكن أن نعتبر أن هذه مصالحة على الهواء، وتضميدًا للجراح التي طوال الأسابيع الثمانية الماضية بدأت تنكأ مرة أخرى في غزة؟
أبو علي شاهين: أخ أحمد، بصراحة أنا لم أتكلم كلمة إلى الآن حول الحديث بعدما سمعته أول مرة اليوم قبلت أني أتكلم، واتصلت في أكثر من جهة تريد إنه تسمع رأيي، أنا بيني وبين أي فلسطيني، بيني وبين أي عربي، بيني وبين أي حر، أو بيني وبين أي مناضل، بيني وبين أي ثوري مصالحة مفتوحة.
أنا ابن حركة فتح، ابن الدعوة إلى الكل الوطني، أنا كل الوطني هو اللي أنا بأغرف منه في نضالي وصراعي المفتوح، إحنا صراعنا مفتوح مفتوح، مفتوح مفتوح مش على مصراعيه، على كل المصاريع، هادي مسألة مش سهلة نحن نعرف من نواجه، ومن يواجه يعرف من نحن.
وبالتالي مش مسألة مصالحة، مصالحة موجودة، وأنا أجزم إنه
-وأنا قلت لم يكن هناك خلافات كان هناك اجتهادات لو انتبهت إلي- أنا أجزم أن الاجتهادات ستبقى موجودة، ولكن لن يكون هناك -إن شاء الله- قطرة دم، ولعلي كنت من أوائل المراهنين في تونس عند.. بعد توقيع أوسلو -بكل ما لدي من تحفظات على هذه المسألة- كنت إلي رأي واضح وصريح وجلي، أن لن تكون هناك قطرة دم واحدة فلسطينية، الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني لا بيقدر أحمد ياسين يرفضه، ولا بيقدر أبو علي شاهين يرفضه، القتال الفلسطيني الفلسطيني مرفوض من كل أبناء الشعب الفلسطيني، نحن نعرف ما نريد، ومن يعرف ما يريد لا يمكن أن يقع في هذا الكمين القاتل لمنجزاته الوطنية.