شفيق الحوت:"الحوادث"، وكان من ضمن أعضاء الوفد زميل لنا اسمه أحمد شومان، كان ضد عبد الناصر، وكان يكتب ضد عبد الناصر، فأراد سليم اللوزي صاحب الجريدة أن يصلح الأمر، فقال له هذا هو الأستاذ أحمد شومان، شومان يا سيادة الرئيس، وليس شؤمًا واحدًا، فضحك الرئيس عبد الناصر، واعتبر إنه يعني هذه بداية مصالحة، وبص كان واقف معنا عبد الحميد السرَّاج، قال له: ما تبتسم يا عبد الحميد ما انتهت القضية خلاص، وكان مشهور عن عبد الحميد السرَّاج أنه كان صارمًا وقاسيًا، المرة الثانية في ضمن إطار مؤتمر الصحفيين العرب، ذهبنا إلى القاهرة مع الوفد اللبناني، أظن في نفس العام في الـ59، وفي القصر وقفنا طابورًا وعرَّفونا على الرئيس عبد الناصر، وأذكر طرفة أخرى هنا أن كان نقيب الصحافة -رحمه الله- رياض طه، فقدم أحد الزملاء الصحفيين اللبنانيين المرحوم بديع ياسر بيه على أنه محمد أمين دوغانة -مد الله في عمره- فقال له عبد الناصر بعلمي محمد أمين دوغان شكله غير كده أو غيَّر شكله؟ فكان يعني.. وهذا كان دلالة اهتمامه بالصحافة اللبنانية.
أحمد منصور: طبعًا الصحافة اللبنانية كان لها شنة ورنة أيامها.