فهرس الكتاب

الصفحة 2675 من 6253

أحمد منصور: 17 فبراير 1967، كيف تمت هذه المحاولة؟

شفيق الحوت: كنت يعني أدخل باب منزلي، بأفتح باب العمارة، فكانت سيارة واضح إنه تنتظرني، راصدة تحركاتي، فلما.. وأنا عم بأفتح باب المنزل.. البوابة العامة، أطلقوا الرصاص علي من السيارة..

أحمد منصور: نفس بيتك اللي أنا جيت لك فيه؟

شفيق الحوت: نفس البيت اللي زرتني فيه حضرتك، وأصبت في.. في ساقي، في فخذي بالضبط يعني أُطلق عليَّ حوالي 8 رصاصات لكن من حسن الحظ، إنه ربنا نجاني لأنه لم يتمكن القاتل، وهو من شباك السيارة عم يطلق الرصاص من أن يصيبني في مقتل.

أحمد منصور: ما كنش معاك أحد؟

شفيق الحوت: لأ ما كنش معي أحد وما كنش معي مسدس، كنت عادة أحمل مسدس، وكان ذلك من حسن حظي.

أحمد منصور: لماذا؟

شفيق الحوت: لأنه ربما لو كان معي مسدس، لحاولت أن أقاوم وبقيت واقفًا، ولكن غريزتي عندما أطلق الرصاص علي، وما معييش مسدس..

أحمد منصور: انبطحت..

شفيق الحوت: انبطحت على الأرض مما سهل نجاتي، المهم ها الحادثة فيه من ربطها مع أحمد الشقيري فطبعًا الرئيس عبد الناصر بعث يهنيني بالنجاة.. بالسلامة، ودعوني لزيارة القاهرة..

أحمد منصور: لأ، أنت اتهمت حد وقتها..

شفيق الحوت: لأنه.. المخابرات الأردنية في ذلك الحين هم الذين اتهمتهم.

أحمد منصور: اتهمت المخابرات الأردنية..

شفيق الحوت: نعم.

أحمد منصور: وكان اتهامك دا شكله أيه؟

شفيق الحوت: يعني أنا بأعتقد قائم على يعني أخبار وصلتنا عن.. من خلال تنظيمنا، ولا سيما الجزء الثاني من جبهة التحرير الفلسطينية لأنه كان لهم تواجد في الأردن وجاء من يقول منهم إنه الشريف ناصر بالذات كان مسؤول الأمن المخابرات الأردنية في ذلك العهد، هو الذي تولى أمر هذه العملية ظنًا إنه أنا كنت أعد مؤامرة لاغتيال الملك حسين، وهذه لم تكن حقيقة صحيحة، المهم ذهبت إلى القاهرة..

أحمد منصور: كانت فترة مؤامرات كلها..

شفيق الحوت: آه.. طبعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت