أحمد منصور: وتصفيات..
شفيق الحوت: آه وتصفيات.
أحمد منصور: والسلاح انتشر بين ايدين الناس، وأصبح كل واحد أخذ ....
شفيق الحوت [مقاطعًا] : والله لسه 67 ما كانتش بالشكل اللي بتتصوره يا أخ أحمد إذا كانت ملمومة شوي، فيما بعد ازداد الأمر، يعني انسياق.. انسياق..
أحمد منصور [مقاطعًا] : طب فيه هنا فيه.. طالما بنتكلم عن محاولات اغتيالك، في 5 أكتوبر 68 فيه هجوم تم من عملاء للموساد على مكتب منظمة التحرير، هنا في بيروت.
شفيق الحوت: في 67 كانت المحاولة الأولى، المحاولة الثانية كانت شخص من فتح أراد أن يغتالني.
أحمد منصور: متى هذه؟
شفيق الحوت: هذه كانت في 69 أوائل 69، وتحت وهم أنني أقيم علاقات خاصة مع السوفييت.
أحمد منصور: آه. طب ما عرفات كان عمل علاقات وقتها وإن كان السوفييت اتأخروا شوية في..
شفيق الحوت: وصارت.. عملنا جلسة يعني الذي كلف باغتيالي جاء وخبرني بعد أن أقسم..
أحمد منصور: بعد ما عمل المحاولة..
شفيق الحوت: آه، وقلت له يعني أعمل لك أيه جاي تعترف لي..
أحمد منصور: دا.. دا إمتى؟ بعدما عمل؟
شفيق الحوت: لأ.. كان مكلفًا ورفض أن ينفذ، وكان صحفيًا ناصريًا اتصلت في أبو عمار قلت له الحكاية هيك.. هيك إياها، واحد من إخواننا استشهد الآن رحمه الله، فعقدنا اجتماع طبعًا حكاية السوفييت..
أحمد منصور: وعرفت من الذي كان وراءها؟ مين اللي إدى له الأمر؟
شفيق الحوت: هو عضو يعني قيادي في حركة فتح لا أريد أن أذكر اسمه الآن..
أحمد منصور: لسه عايش؟