شفيق الحوت: على كل حال.. على كل حال في الـ 67 وهذا هيوصلنا يمكن في قريبًا إلى مؤتمر القمة في الخرطوم، كان هنالك عدة مشاريع مطروحة على عبد الناصر، يفك ارتباطه في فلسطين، وعرضها على الدول العربية، إذا.. إن لم تساعدوني، مصر لن تبقى وحدها في المعركة، ولا تستطيع أن تكون وحدها في المعركة، لكن ما فكِّش الارتباط في موضوع فلسطين، يعني أن كان هناك استراتيجية عربية عند عبد الناصر أو غيره لتحرير فلسطين ماكانش، لكن أنا في رأيي كان..
أحمد منصور: هو قال كده في خطابات واضحة عدة مرات..
شفيق الحوت: آه، وقال آه، لكن كان بناء الدولة العربية الحديثة في مصر كان بناء الدولة العربية بالمقارنة إلى الدول العربية الأخرى كان فيه فرق لصالح ما فيه شك قضية فلسطين وهو بناء قوة مصرية مسلحة وبناء مجتمع مصري قوي..
أحمد منصور: فين ده؟
شفيق الحوت: في مصر.. في مصر.
أحمد منصور: اللي.. اللي في 67.. اللي اتهزم في 67..
شفيق الحوت: أيه.. أيه..
أحمد منصور: دا كان بيتبني عشان..
شفيق الحوت: لا اللي انتصر في 72 [73] ، لا اللي انتصر في..
أحمد منصور: لا هذه قضية أخرى.
شفيق الحوت: لا مش قضية أخرى.
أحمد منصور: أنا معاك لـ67، هأقول لك..
شفيق الحوت: مش قضية أخرى، وعبد الناصر انهزم بالـ67 عسكريًا، وانتصر سياسيًا، لأنه رفض الإذعان لإسرائيل..
أحمد منصور: إذعان أيه؟
شفيق الحوت: وبذلك بنى قواته المسلحة التي هي في 72 [73] عملت في..
أحمد منصور: أستاذ شفيق إحنا لا نريد أن ننظر إلى التاريخ بعد كل هذه السنوات بهذه النظرة المليئة بالعواطف.
شفيق الحوت: عواطف!!
أحمد منصور: أيوه طبعًا.
شفيق الحوت: 72 [73] عواطف؟!
أحمد منصور: لا 2.. دي قضية أخرى.
شفيق الحوت: حرب الاستنزاف عواطف؟!