فهرس الكتاب
أحمد منصور: أنا بأقول لك دلوقتي، أنت بتقول لي اتهزم عسكريًا، دا الكلام اللي كان عبد الناصر بيضحك بيه على الناس اتهزمنا عسكريًا وانتصرنا سياسيًا، أي سياسيًا انتصرنا؟ إحنا الآن قدام نتائج محددة، إن الجيش المصري والجيش السوري والجيش الأردني هُزموا خلال ستة أيام في سنة 67.
شفيق الحوت: صحيح.. صحيح.
أحمد منصور: وكانوا يستطيعوا على الأقل أن يصمدوا ويحافظوا على ما تحت أيديهم من مكتسبات..
شفيق الحوت: صحيح، لكن لا تم اعتراف..
أحمد منصور: ورجعنا وتراجعنا ورا 500 سنة بعدين.
شفيق الحوت: لكن لا تم اعتراف، ولا تم تفاوض، ولا تم تسليم في قضية فلسطين، والـ73 تقريبًا العرب لم يهزموا، لم يهزموا وانتهينا..
أحمد منصور: أنت قل لي لمَّا قَبِل مبادرة روجرز..
شفيق الحوت: عفوًا، و.. خلينا أكمل الجملة بس يا أحمد.
أحمد منصور: اتفضل.
شفيق الحوت: وفي 73 تقريبًا انتصرنا عسكريًا، عبرنا القنال، حرَّرنا الجولان في.. في.. في الأيام الأولى، ولكن كانت النتيجة في النهاية أن انتهينا في كامب ديفيد، هات التاريخ كمان، هناك صمدنا..
أحمد منصور: أنا الآن مش عايز أقفز على المراحل التاريخية.
شفيق الحوت: ok، نعود إلى مراحل التاريخ.
أحمد منصور: أنا الآن في فترة 67، لقاءك عبد الناصر في مارس 67..
شفيق الحوت: وقال أنه غير مستعد للحرب.
أحمد منصور: وقال لك إنه غير مستعد أن يدخل الحرب.
شفيق الحوت: صح.
أحمد منصور: وبعد كده عبد الناصر سخنت في دماغه النوازع الشخصية والفردية، واتورط في حرب 67. أنت معاي إن عبد الناصر اتورط في الحرب؟
شفيق الحوت: طبعًا اتورط.
أحمد منصور: مين اللي ورَّط عبد الناصر؟
شفيق الحوت: اللي ورَّطه سوريا، السوريين، وبأعتقد في ذلك النظام السوري في ذلك الحين كان هنالك.. أنا شفت بعيني بعض ضباط في الجيش السوري رقصوا في الـ 67 لأنه هزم جمال عبد الناصر، ما رأيك؟
أحمد منصور: إزاي ده؟