أحمد منصور: الكل وقف ضد الشقيري واضطر الشقيري في 25 ديسمبر 1967 أن يوجه استقالته إلى الشعب عبر إذاعة المنظمة التي كانت تبث..
شفيق الحوت: القاهرة..
أحمد منصور: من القاهرة، ويحيى حمودة تسلم مهمات الرئيس بالوكالة، في الفترة من 67 إلى 1970 أو أحداث سبتمبر/ أيلول في الأردن تحديدًا في هذه الفترة كان العمل الفدائي الفلسطيني بدأ يأخذ زخم آخر سواء هنا في لبنان أو في الأردن، بصفتك أنت كنت ممثل المنظمة هنا في لبنان ويعني سأبقى معك على الساحة اللبنانية بصفتك أنت الآن شاهد على فترة الوجود الفلسطيني في لبنان بالدرجة الأساسية، كيف كان وضع الوجود الفلسطيني في لبنان بعد العام 67؟
وضع الوجود الفلسطيني في لبنان بعد العام 1967
شفيق الحوت: بعد العام 67 الأنظمة العربية إجمالًا، بما فيها لبنان كانت شاعرة بالإثم والذنب والتقصير، وبالتالي لم تكن قادرة على مجابهة هذا الزخم الجماهيري الذي دعم العمل الفدائي..
أحمد منصور: أنا عفوًا مبادرة روجرز في 19 يونيو 70 أنا قلتها بتاريخ خاطئ قبل كده..
شفيق الحوت: أيوه، نعم، فكانت الأنظمة العربية يعني مهادنة أو مطنشة يعني متجاهلة العمل الفدائي لأنه عارفة إنه أي وقفة ضده تهدد أي نظام عربي في تلك الفترة.
أحمد منصور: أيه أهم القوى السياسية اللي كانت على الساحة اللبنانية.. الفلسطينية؟
شفيق الحوت: جماهير منظمة التحرير الفلسطينية، وفصائل اللي.. اللي صرنا نسميها فصائل الثورة الفلسطينية فتح والجبهات المختلفة.
أحمد منصور: لكن كانت حركة القوميين العرب لها وجود.
شفيق الحوت: كانت صار اسمها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
أحمد منصور: الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
شفيق الحوت: وكانت ثلاثية، كانت جماعة أحمد جبريل وجماعة فيما بعد الديمقراطية نايف حواتمة وجورج حبش، كان هؤلاء الثلاثة جبهة واحدة للأسف انقسموا فيما بعد.