فهرس الكتاب

الصفحة 2704 من 6253

شفيق الحوت: شأنه شأن أي رئيس دولة عربية وأي حكومة عربية، بمعنى أنه لا يستطيع أن يجاهر بالعداء للعمل الفدائي الفلسطيني رغم ما يحمل هذا العمل من مخاطر على مصير الدولة المضيفة للاجئين الفلسطينيين، الدول العربية كانت في الـ 67 وحتى الـ 70 يعني مستسلمة لهذا الزخم الشعبي الذي لقيه العمل الفدائي في أعقاب نكسة 1967، ومما عزز شعبية العمل الفدائي والنضال الفلسطيني معركة الكرامة التي قامت...

أحمد منصور: في الأردن..

شفيق الحوت: في مارس 1968 في الأردن، وكانت أول اشتباك في أعقاب الـ 67 وحقق الفدائيون وللحق بمساندة من عناصر من الجيش العربي الأردني.

أحمد منصور: طبعًا كان الفريق مشهور حديثة الجازي كان هو القائد وأنا سجلت شهادته على العصر في هذا البرنامج.

شفيق الحوت: نعم ورجل مشهور في وطنية ومساندته للعمل الفدائي.

أحمد منصور: نعم، وقال أنه اشتبك في هذه المعركة دون أي أوامر من القيادة الأردنية وإنما بمحض أنه هوجم فردَّ على الهجوم.

شفيق الحوت: هذا صحيح.. هذا صحيح.

أحمد منصور: وكان طبعًا مساندة من كتائب.. من الفدائيين الفلسطينيين آنذاك، ودي كانت أول معركة ينتصر فيها العرب على الإسرائيليين منذ العام 48.

شفيق الحوت: يعني بنحب نقول هيك لكن آهي يعني كانت ردة فعل لاعتبار النفس الحزينة في أعقاب 1967 يعني خلينا الأمور تاخد أحجامها ولكن بالنسبة لهزيمة 4 جيوش، 5 جيوش عربية أو 3 جيوش عربية يعني مجموعة من الشباب وفريق.. جزء من الجيش الأردني أن يُكرِهوا (موشى ديان) شخصيًا على الانسحاب، كان شيئًا يعني.

أحمد منصور: بالضبط، والمطالبة بوقف إطلاق النار جاءت من الإسرائيليين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت