شفيق الحوت: جاءت من الإسرائيليين، يعني كانت عملية إعلامية أكثر منها عملية عسكرية، الأمر الذي يعني جَيَّش الأمة العربية والشباب العرب من جميع أنحاء الوطن العربي وجميع أنحاء العالم للانخراط في العمل الفدائي الفلسطيني الذي كان قد أصبح متمركزًا في الساحة الأردنية وفي منطقة الأغوار بالذات قريبًا من نهر الأردن حيث يمكن العبور إلى الضفة الغربية.
أحمد منصور: في ديسمبر 68 شنت القوات الخاصة الإسرائيلية هجومًا على مطار بيروت دمرت فيه 13 طائرة ركاب مدنية على أرض المطار انتقامًا من هجوم على طائرة مدنية إسرائيلية في أثينا، استقال عبد الله اليافي رئيس الوزراء وحل محله رشيد كرامي، وفي 23 أبريل 68 قامت مظاهرات في لبنان لدعم الفدائيين، يعني كان برضو العمل الفدائي في لبنان أو وضع الفلسطينيين في لبنان كان واخد بعد زخم أيضًا لكن كان هناك قلق لبناني وكان هناك صدامات فيه اشتباكات وقعت بين الفدائيين والجيش اللبناني في مايو 68، فيه هجمات كانت بتتم من الجبهة اللبنانية على.. على إسرائيل أيضًا في أغسطس.. سبتمبر 68 تمت بعض الهجمات، 6 أكتوبر قلت 68 تم هجوم على مكتبكم أيضًا ومحاولة.. عملية محاولة للاغتيال.. وسائل اختراق الموساد.. الموساد كان بدأ يعمل عملية اختراق للجبهة اللبنانية، في 24 أكتوبر 68 حدث نوع من الإضراب والتجاوب مع الفلسطينيين، حدثت معارك قتل فيها حوالي 24 إلى آخر أكتوبر 68، 24 فدائي، قتل بعض..، هذا الزخم وهذا الصراع اللي كان بين الجيش وبين الفدائيين هنا على الساحة اللبنانية، ما هي الأشياء التي أدى إليها في النهاية؟
شفيق الحوت: يعني لابد من القول بأن ما حدث في لبنان كان معجزة لم تخطر على بال أي سياسي ذو خيال جامح..
أحمد منصور: كيف؟