فهرس الكتاب

الصفحة 2713 من 6253

شفيق الحوت: هو فعلًا يعني هو أبو النظام العسكري، هو العهد الشهابي، فلما سرت أنا كنت أعرف الرئيس الراحل كصحفي، ثم زرته بوصفي مديرًا لمنظمة التحرير الفلسطينية أشكو له من بعض المعاملات المبالغ فيها القمعية التي يتعرض لها الإخوة الفلسطينيين، ولا.. ولا أريد في هذه اللحظات أن أنكأ جراح ماضية لأصوِّر مدى المعاناة وبشاعة المعاناة التي كان يعاني منها بعض الفلسطينيين.

أحمد منصور: اسمح لي أقول لك إحنا مش بننكأ الجراح، إحنا بنتحدث عن واقع انتهى، يعني صورة تاريخية.

شفيق الحوت: يعني الضرب، التعذيب، هنالك من قيل إنه انتحر في السجن، ولكن يقال أنه قتل في السجن، يعني أخذ الناس ووضعهم إدرايًا في السجون والمعتقلات دون تحويلهم إلى محاكمة..

أحمد منصور: كل ده 64 تقريبًا..

شفيق الحوت: كل ده في الستينات.. في بدايات.. في بداية الستينات والخمسينات طبعًا منذ أن بدأ الوجود الفلسطيني في لبنان، فقلت له: يا فخامة الرئيس، يعني أرجوك الآن يعني توعز للشباب، وأقصد بذلك رجال الاستخبارات العسكرية اللي كانت تسمى الشعبة الثانية أو المكتب الثاني، وهذه كلمة كان يتقزز منها الفلسطيني، لما تقول له شعبة ثانية، أو المكتب الثاني يرتعد خوفًا منها، فكان يسميهم الشباب.. جماعته، فقلت له يعني زايدينها الشباب شوية يعني يا فخامة الرئيس كان ممكن يعني توعز لهم يعني على الخفيف، شوي يعني، إنه أنا عم بيجيني من يراجع أنه هذا وهذا وهذا اعتقلوا للا سبب أو لسبب تافه لا يستحقوا كل هذا العذاب، قال لي: لا.. لا، هذا مش اجتهاد منهم، هذه فكرتي أنا.

أحمد منصور: آه!!

شفيق الحوت: هذه فكرتي أنا، قال لي: اسمع أنتوا مين..

أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني فؤاد شهاب بنفسه هو اللي كان بيصدر الأوامر فيما يتعلق..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت