شفيق الحوت: مخيم الرشيدية في جنوب لبنان، في جنوب لبنان، فتجمعوا الأطفال، وصرت أحكي لهم إنه مش لازم تخافوا وبتاع، إلا أن بدأ الناس يطلون من نوافذ المخيم بيوتهم، وأخيرًا يعني تجرءوا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : إلى هذا الحد؟!
شفيق الحوت: إلى هذا الحد كان الخوف نعم.. نعم، إلى هذا الحد، أكثر من هيك أقول لك يا أخ أحمد، ومرة أخرى يعني لا أنكأ جراح ولكن واقعًا.
أحمد منصور: تاريخ.. تاريخ.
شفيق الحوت: أنا في مخيم عين الحلوة ذهبت ذات مناسبة، وما أكثر المناسبات الفلسطينية يعني الأجندة.. الروزنامة الفلسطينية.
أحمد منصور: كل يوم.. كل يوم.
شفيق الحوت: كل يوم فيه مناسبة من بلفور.. فوجدت الإخوان محضرين لي طاولة متواضعة، أقف وراءها وألقي خطابي وحاطين عليه العلم الفلسطيني، وكان هنالك يعني يمكن سرية من الجيش اللبناني ومحيطة في المكان، وجاءني من يطلب أنه شيل العلم وهو على الطاولة، هذا يذكرني بمعركة أخرى خضتها لكي أرفع علم فلسطين على باب مكتب منظمة التحرير الفلسطينية، رغم أنني سبقت الإشارة وقلت أنه فيما بعد..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ما أنت عوملت معاملة دبلوماسي هنا..
شفيق الحوت: فيما بعد.. فيما بعد..
أحمد منصور: فيما بعد..