أحمد منصور: لكن هذا.. هذه الاتفاقية أما تعتبر هي السبب في الحرب اللبنانية التي قامت بعد ذلك؟
سفيق الحوت: أنا أعتقد -أخ أحمد- أن هذه الاتفاقية يعني كُتبت ووقعت لتحل أزمة في لبنان في الحكم، يعني كان رشيد كرامة..
أحمد منصور: بين اللبنانيين أنفسهم..
شفيق الحوت: بين.. بالحكم نعم.. نعم.
أحمد منصور: لكن كان لها توابعها بعد ذلك التي..
شفيق الحوت: لكن نقضها هذه الاتفاقية قبل أن يجف حبرها اللبناني والفلسطيني.
أحمد منصور: كيف؟
شفيق الحوت: أولًا: الحكومة اللبنانية لم تتخذ أي قرار رسمي وشرعي وقانوني يعطي الفلسطيني مثلًا شيء من حقوقه المدنية، اثنين..
أحمد منصور: إنتو صار لكم دولة داخل لبنان..
شفيق الحوت: لا.. لا.. صار بحكم القوة، وللأسف، يعني هذا أنا مثلًا شخصيًا، و أنا بالطرف الفلسطيني كنت أحذر منها، يعني كان أسهل على المسؤول اللبناني أن يقبل بتجاوز الفلسطيني، لبعض القوانين من أن يشرع له قانون يسمح له بمثل هذا العمل، مثلًا.. يعني اخترع ما يسمى الطريق العسكري إلى سوريا هذا كان.. كنا نتفادى من خلاله المرور على دوائر الأمن العام اللبناني..
أحمد منصور: لا زال موجود إلى اليوم.
شفيق الحوت: ولازال موجود لأسباب أخرى، تغيرت الدنيا، لكن لم نستطع.. لم يقبل المسؤول اللبناني أن يعطيني يعني كمقيم في لبنان أن أعامل كلبناني في السفر إلى.. إلى سوريا، والعودة من سوريا، آثر أن.. يعني أن يقبل بأمر واقع ويغلب على أمره بانتظار أن يتغير هذا الواقع، أكثر من هيك، يعني كان فيه حتى في مدينة بيروت، كان يكثر الاحتجاج من بعض السكان، وهم على حق.. من بعض حواجز للفلسطينيين في الطرقات.
بداية السبعينات وتحول وضعية العمل الفدائي الفلسطيني