شفيق الحوت: في بيروت، بدليل إنه ما اخترعوش لجنة سياسية عليا في دمشق ولا في عمان ولا في القاهرة ولا في أي مكان آخر، إنما هذا يعني شفيق الحوت كان يبدو لهم إنه مستقل أكثر من اللازم..
أحمد منصور: ما أنت مش فتحاوي .. مش فتحاوي.
شفيق الحوت: مش فتحاوي، كما كنت يعني معتزًا أقول: لا أتبع تنظيمًا ولا أتبع نظامًا.
أحمد منصور: أنت لم تكن تملك قوة عسكرية تدعم بها وضعك، لم تكن تملك تنظيم تتقوى به، كيف كانت التنظيمات المختلفة تتعامل معك؟
شفيق الحوت: كانت أولًا يعني خلافهم كان رحمة فيَّ.. طب أقول لك حاجة: أنا استقلت في الـ 93 من اللجنة التنفيذية وكرئيس لمكتب منظمة التحرير في لبنان، حتى الآن لم يتفقوا على تعيين بديل، أنا الآن ممثل واقعي De facto زي ما بيقولوا يعني في بعض الإجراءات لابد من توقيعي عليها كممثل وحيد تعترف به الحكومة اللبنانية وعرفات طبعًا لم يقبل استقالتي حتى هذه اللحظة.
تقييم شفيق الحوت للأداء الفلسطيني في الأردن وأحداث أيلول
أحمد منصور: لو رجعت إلى أحراش الأردن وما وقع في العام 70 ما ذكرنا مقدمات له وما سوف يحدث ما يشبهه في لبنان بعد ذلك، كيف تقيِّم الأداء الفلسطيني في الأردن وأحداث أيلول وما بعدها في يوليو 71؟
شفيق الحوت: يعني للأسف يعني أحداث أيلول كان يجب أن نعتبر بها أو منها كثيرًا، يعني زي ما قلت أنا الثورة الفلسطينية لم تأتِ بنظرية، جاءت بعفوية المستميت لتحرير وطنه والعودة إليه، ما عندوش نظرية متكاملة، ما عنده استراتيجية، كان ردود فعل هي التي تقود العمل الفلسطيني، ما جرى في الأردن كان يعني يستدعي منا وقفة طويلة عريضة لمراجعة سياستنا، أقول هذا بما في ذلك فتح ولا سيما فتح والعمل الفدائي كله من الـ 65 للسبعين ما هي خبرة 7، 5 سنوات ماذا استفدنا؟ ماذا...
أحمد منصور: لم يحدث عملية تقويم؟