شفيق الحوت: حدثت يعني فرديًا، ولكنها لم تعكس نفسها ماديًا، يعني قيلت كرفع عتب، يعني مثلًا الأخطاء دا في عمان في الأداء البشري العادي اليومي، مضايقة الناس في بعض مرافق حياتها، يعني أنا مرة سائق سيارة كنت في زيارة لعمان فدائي أقسم لك بالله أوصلني إلى الأوتيل ولم يمر بشارع إلا مخالف للسير، بده يفتح لي الطريق يعني.. يعني كبت وانفجر عند الأخ الفلسطيني، فهذه لم.. لم نُعرها كما تستحق وكما انكشفت فيما بعد في لبنان، يعني كان هذا الدرس عمان كان يجب أن يعطينا حكمة الإقامة في لبنان و عدم الاصطدام.
اثنين: من العبر إنه.. إنه العربي ممكن يقتل العربي وممكن يصطدم معه، ما كانتش هتخطر على البال في الماضي، إنه جيش عربي يضرب ويضرب فدائي ضرب، صار للأسف فيعني ما كان يبدو خيالًا ووهمًا صار حقيقة علينا كان أن نضعها في حساباتنا ونحن نتحرك إلى مرتكز ثوري آخر، كان علينا أن نعي أن منطق الثورة ومنطق الدولة لا يلتقيان ونحن يعني نغامر باستراتيجية تهدد وجودنا أو تهدد باصطدام مع الدولة المضيفة أي دول عربية مهما طال الزمن، وهذا يتطلب نوع من الحنكة ومن التعامل الذي يمد بعمرك على الأقل إلى أقصى مدى حتى تغير الظروف الموضوعية المحيطة بك، فنظرية حتى التحرير.. تحرير الوطن من خارج الحدود كانت تستحق وقفة ولم نقف عندها.
فيعني هنالك عدد من العبر التي في واقع الأمر لم نستفد منها.