أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن الرؤية دي حتى كانت واضحة عند عبد الناصر، لما قبل بروجرز لما قال للوفد الفلسطيني في يوليو 70 إن لو أقمتم دويلة على أي جزء من فلسطين أفضل من لا شيء، معنى كده إن كان في الأفق واضح، إن حتى الحرب التي كان يعد لها عبد الناصر كانت حرب من أجل الدخول في تسوية وليس من أجل تحقيق انتصار شامل.
شفيق الحوت: لأنه أخ أحمد يعني حتى الفلسطيني نحن الذين وضعنا ميثاق منظمة التحرير، وقلنا بتحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني وأصلًا قمنا وكانت لنا الضفة والقطاع والقدس من أجل عودة الفلسطينيين وتحرير التراب الوطني الفلسطيني، بعد حرب أكتوبر 73 وكنا نحن فيها فريق بيعني حجمنا المتواضع نحن ساهمنا على الجبهة الشمالية، لكن على أثر ما ترتب عن هذه الحرب من تداعيات سياسية ومن إيحاءات مصرية وسورية إنه بدكم تشوفوا طريقة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : هل هذا ما أدى إلى تعديل قرار المجلس الوطني الفلسطيني في يونيو 74 إلى تعديل منظمة التحرير لأهدافها واستراتيجيتها بأن تتخلى عن إقامة سلطة وطنية مؤقتة إلى إقامة.. فوق أي جزء من التراب الفلسطيني تجلو عنه إسرائيل؟
شفيق الحوت: من البداية نعم، كذلك هذا.. هذه الدورة بالذات التي أصدرنا فيها ما يُسمى.. ما كان يُسمى حينئذٍ بالنقاط العشرة، يعني كانت قطعة آية في الغموض الدبلوماسي الفلسطيني الذي لخصه أحد زملائنا المرحومين اسمه عبد المحسن أبو ميزر قال.. قلنا.. المصريين والسوريين دُعوا إلى مؤتمر في جنيف وسألونا إنه تفضلوا يعني ما رأيكم في هذا الموضوع؟ فلم نستطع أن نقول لا.. لم نستطع أن نقول نعم، فقلنا (لعم) ، فبنسمي إحنا هذه الدورة دورة النقاط العشرة بدورة (لعم) يعني حيث إذا قرأت من اليمين إلى اليسار تجدها يعني تعني..
أحمد منصور: طب دا بيدفعنا هنا ودا وقع سنة 64 إلى أن..
شفيق الحوت: 74..