فهرس الكتاب

الصفحة 2754 من 6253

أحمد منصور: 74 عفوًا، لماذا اتخذ ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية هذا الموقف من السادات وهم كانوا مهيأين في 74 إلى أن هم ممكن يمشوا معاه في المسيرة؟

شفيق الحوت: لكن الطلب اختلف، شوف أولًا.. أولًا لم يكن ياسر عرفات عمره ما قال: لا لشيء، حتى موقفه من السادات ومن اتفاقية كامب ديفيد، أبو عمار إذا بترجع للتاريخ كان آخر واحد هاجم كامب ديفيد بعنف، يعني كانت سبقته كل المنظمات الفلسطينية، بس أبو عمار ما بيقدر أن.. أن يغرد خارج السرب، يعني خارج وجبهات طويلة عريضة حواليه منظمات ومنظمات مدعومة، يعني ما سُمي في حينه جبهة الرفض مثلًا، كانت وراها بغداد، وراها دمشق، وراها ليبيا، يعني أن يصمد أبو عمار أمام هذه المنظمات لوحدها كان أمرًا ممكنًا لكن بدعم من هذه الدول كان أمرًا مستحيلًا.

أحمد منصور: وتحالفت هذه المنظمات مع بعضها من 73.. بعد 73

شفيق الحوت: كانت تتحالف وتنفك التحالفات وتتغير وتتبدل، المهم.. المهم بدلًا من جنيف..

أحمد منصور: دي سُميت جبهة القوى الفلسطينية الرافضة للحلول الاستسلامية.

شفيق الحوت: للحلول السلمية حتى يا ريت الاستسلامية معقول يعني.

أحمد منصور: وشُكِّلت في 10 أكتوبر 74.

شفيق الحوت: آه، الحل السلمي، كانوا.. يعني كان إحنا كمان أثار اللفظة العرب أحيانًا بيصبحوا أسير للكلمة الواحدة، إيش لون أنت ضد الحل السلمي؟ إذا حل مناسبك ويعني كأنك أنت صاحب القوة والذراع الطويل القادر على ذبح إسرائيل عسكريًا وبتقول أنا بأرفض الحل السلمي، على كل حال، موقف المنظمة كان بعد النقاط العشرة هؤلاء وموقف الـ (لعم) بدلًا من الذهاب إلى جنيف مباشرة والتفاوض مع العدو الإسرائيلي، كان البديل الممكن الوحيد هو الذهاب إلى الأمم المتحدة، ولم يكن هذا القرار بالأمر السهل، أنا أذكر عندما توجهنا من مطار بيروت إلى نيويورك في نوفمبر 74..

أحمد منصور: كنت..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت