فهرس الكتاب

الصفحة 2790 من 6253

أحمد منصور: (إسحاق رابين) أعلن -رئيس وزراء إسرائيل آنذاك- أن التدخل السوري في لبنان إسرائيل تعتبره مسألة داخلية، (كيسنجر) رئيس الوزراء الأميركي، أعلن أمام الكونجرس في 14 إبريل بأن الخطوة السورية لم تعرِّض أمن إسرائيل للخطر، كان هناك وساطة أردنية، الملك حسين تحدث إلى الأميركيين وإلى الإسرائيليين.. إلى سفير إسرائيل في لندن، للحصول على تأكيدات بأن إسرائيل لن ترد على التدخل السوري في لبنان، ونقل وجهة نظر سوريا إلى أميركا (وزير الخارجية السوري آنذاك) عبد الحليم خدام، وأصبح هناك ضوء أخضر إسرائيلي أميركي بالنسبة لسوريا، ما هو رد المنظمة على التدخل السوري في لبنان؟

شفيق الحوت: أولًا: لشرح هذه المواقف لابد من الإشارة إلى أن أميركا وإسرائيل كانت.. لم تكن سوريا هي الأولوية أمامهم، لم تكن سوريا هي الهدف أمامهم، الهدف كان تصفية منظمة التحرير الفلسطينية في الـ 76..

أحمد منصور: هل تم الاستعانة بسوريا للمساهمة في هذا الدور؟

شفيق الحوت: دعني أكمل، يعني هنا.. لذلك أشرت في البداية -أخي أحمد- إلى تفاعل الدوائر الثلاث، إحنا أصبحنا أقوياء في الساحة الفلسطينية عسكريًا، أصبحنا أقوياء جدًا سياسيًا، في الـ 76 إحنا كنا في قمة التألق على المستوى الدولي، الاعترافات والانضمام للكتل الإقليمية الكبرى.

أحمد منصور: بعد الأمم المتحدة.

شفيق الحوت: وأصبحنا فعلًا يعني.. أصبحنا يعني..

أحمد منصور: الغرور ركبكم يعني..

شفيق الحوت: استعادة يمكن باستطاعتك أن تقول غرور، لكن في تلك الفترة لفريق من الناس لشعب كان مقهور طيلة كذا سنة، فأصبح يعني يجد من يشير إليه بالمناضل وليس باللاجئ، وبالرجل الثائر وليس بالمستشهد.

أحمد منصور: ولكن هنا أستاذ شفيق ده كلام جميل جدًا، لكن هنا إسرائيل اللي هي الهدف الأساسي.

شفيق الحوت: ما فيه شك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت