شفيق الحوت: كما أشرت في ربما في حلقة سابقة، اختُرع ما سمي بالفريق الثالث، وقلت أذكر أن كان البطل.. الأبطال رجال بلا أسماء، بدليل كنا نوقف إطلاق النار الساعة 7، الساعة 7.30 تجد من يدخل على الخط، ويقذف طلقة هنا أو هناك، يعني لا.. لا أبرئ الموساد، وكل من كان له مصلحة في تصفية منظمة التحرير الفلسطينية، وأريد أن أقول هنا أن.. أن الفريق الذي كان ضد المنظمة، وأعني بالتالي الموساد وأميركا لم يكن بالضرورة متعاطفًا بصدق مع الفريق المسيحي اللبناني، يعني ما كان هام فعلًا المصير الذي قد تؤول إليه الأوضاع بالنسبة للمسيحيين في لبنان، بدليل إنه بعد.. بعد الاجتياح في 82 باعوهم.
أحمد منصور: في 16 إبريل 76 عُقدت محادثات بين الأسد وعرفات، في دمشق وقعت اتفاقية بين الطرفين، اتحدت الأحزاب المارونية في إطار الجبهة اللبنانية، في 2 إبريل 76 التقى كميل شمعون الذي أشرت إليه أنه أحد أقطاب الموارنة مع إسرائيليين، وأصبحت العلاقة مباشرة بعد ذلك بين الكتائب والإسرائيليين، كما جاء في عشرات الكتابات، الموارنة أقاموا شبه دولة في مناطقهم، شرطة، محاكم، بريد، مواصلات، دعوا في 22 إبريل إلى وساطة دولية لحل الصراع، طالبوا بقوات دولية فرنسية ومغربية وسعودية، وسؤالي هنا: ليه طالبوا بقوات سعودية الموارنة؟
شفيق الحوت: يعني ظنًا منهم أن السعودية بلد معتدل، علاقتها باستمرار كانت حسنة مع المسيحيين، يعني لم يكن هنالك.. يعني معظم المستثمرين كانوا في السعودية من اللبنانيين المسيحيين، فبالتالي يعني موضع ثقة بأن جنودها أو مراقبيها لن ينحازوا في تقاريرهم إلى صالح الجانب الفلسطيني.
أحمد منصور: تقرر أن تكون الانتخابات الرئاسية اللبنانية في 8 مايو 76، كان ريمون إده مرشح ضد إلياس سركيس، فاز سركيس بفارق بسيط، لماذا فضلتم في منظمة التحرير دعم ريمون إده ضد إلياس سركيس، وكلاهما موارنة؟