فهرس الكتاب

الصفحة 2793 من 6253

شفيق الحوت: في واقع الأمر لم نؤيد ريمون إده نحن..

أحمد منصور: الحركة الوطنية أيَّدت.

شفيق الحوت: يعني.. لأ، بأذكر يعني كان هنالك نوع من الخلاف، كان بين ريمون إده وسركيس، مش هيك؟ أذكر أن كمال جنبلاط في النهاية، وهو مشهور بأنه صانع الملوك في لبنان رجَّح كفة إلياس سركيس، والأهم من العنصرين الفلسطيني واللبناني في هذه الانتخابات أن الإشارة من سوريا جاءت مؤيدة أكثر لإلياس سركيس، لذلك جرى انتخابه حتى في منطقة (شتورة) حيث الحماية السورية مؤمَّنة لإجراء مثل هذه الانتخابات، والسبب أنه شهابي يعني من مدرسة الرئاسة.. الرئيس المرحوم فؤاد شهاب، وأنه من الممكن أن يكون أقرب للتفاهم معهم في إدارة الأزمة القائمة في ذلك الحين.

أحمد منصور: لكن هل انتخاب سركيس حل المشكلة؟

شفيق الحوت: عهد سركيس بكامله كان مخيِّبًا للآمال، كان مديرًا للأزمة، أدار الأزمة ولم يحل الأزمة، ولم يتنطح في حل الأزمة، كان نوَّاح باكي باستمرار، ولكني أعذر الرجل لأنه حتى لو حاول لم يكن بمستطاعه أن يحل ما كان قد أصبح من مشاكل متجذرة في الساحة اللبنانية، وبحاجةٍ إلى.. إلى.. إلى.. إلى عملياتٍ جراحية تستدعي تدخلات خارجية وإقليمية.

[فاصل إعلاني]

أسباب سوء العلاقة بين الأسد وعرفات

أحمد منصور: في 15 مايو 76 اجتمع السادات مع الأسد، ووصف أبو إياد في"فلسطيني بلا هوية"الاجتماع بأنه كان اجتماعًا عاصفًا، حيث قرَّر الأسد، أو أبلغ الأسد عرفات بأنه سوف يرسل المزيد من القوات إلى لبنان لإعادة النظام إليه، تضخم الوجود السوري في لبنان بعد ذلك، وساءت العلاقة أكثر فأكثر بين الفلسطينيين وبين سوريا، لماذا كان يكره الأسد عرفات؟

شفيق الحوت: يعني بالإضافة إلى السبب الموضوعي أن عرفات أصبح شريكًا منافسًا له في لبنان، أعتقد أن نوع من الكيمياء لم تكن موفقة بين الاثنين.

أحمد منصور: كيف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت