فهرس الكتاب

الصفحة 2819 من 6253

شفيق الحوت: لا أعتقد، ولكنه كان بداية التمهيد، لأنه تبع ذلك.. هذا في الـ 76 أظن مش كده؟

أحمد منصور: 21 أكتوبر 76.

شفيق الحوت: 76، عُقد اجتماع آخر.

أحمد منصور: بعد 18 شهر من القتال.

شفيق الحوت: في الـ 78 صار اجتماع آخر في القاهرة.

أحمد منصور: آه، واتفاقية القاهرة هي التي وقِّعت وطبِّقت.

شفيق الحوت: هذه.. هذه..

أحمد منصور: أنا بأقصد الآن إن الحل جه حل عربي.

شفيق الحوت: يعني هنا..

أحمد منصور: هل لو كان هناك إرادة لدى القيادة العربية لإيقاف الحرب اللبنانية من البداية، هل كان يمكن أن تقف وأن يتحاشى الفلسطينيين واللبنانيين والسوريون هذه الدماء التي سالت طوال 18 شهرًا؟

شفيق الحوت: أنت تفترض وجود شيء لم يكن موجود.

أحمد منصور: لأ، ما هم عملوها أهو.

شفيق الحوت: وين القيادة العربية؟

أحمد منصور: ما همَّ دعوا وقتها القيادة العربية ما هو..

شفيق الحوت: القيادة العربية بإطار الجامعة العربية يعني تعكس مواقف الدول الأعضاء، وليس هذا سرًا على أحد، ولم تكن يعني هنالك.. لم يكن هنالك تراضي أو توافق بين الدول العربية على موقف موحَّد من الساحة اللبنانية، كما أنه لم يكن هنالك في الساحة العربية قائدًا عربيًا قادرًا على أن (يمون) على الأقل على جميع الأطراف، وأن يضع حدًّا لهذا الذي يجري في الساحة اللبنانية، ماكانش فيه رئيس عربي، ماكانش فيه شيخ قبيلة قادر يلف على العشائر ويوقف، ويضع حدًا لهذا القتال.

أحمد منصور: لكن أيضًا كما قلت لك قمة عربية هي التي وضعت حدًا واتفاقية القاهرة..

شفيق الحوت: لأ، ما هو تبع ذلك أشياء كثيرة أخ أحمد.

أحمد منصور: طبعًا كان فيه صراعات..

شفيق الحوت: لجان متابعة وخرق لهذه الاتفاقيات، ثم ذهاب إلى المغرب، ثم تشكيل لجنة ثلاثية، قمة عربية.

أحمد منصور: محصلتها إن لو فيه إرادة عربية ممكن ينجحوا فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت