شفيق الحوت: طبعًا لو فيه إرادة عربية صحيح، ولو فيه إرادة فلسطينية لبنانية كان ممكن أن تتوقف، ولكن هذه الإرادات كان يوجد من يشلها، إما يعني سوء الفهم وسوء التقدير، وإما أيادي خارجة عن إرادة الذات.
محصلة الحرب اللبنانية والخط السياسي الجديد لمنظمة التحرير
أحمد منصور: أنا حاولت أجمع محصلة الحرب، لقيت الحقيقة أرقام كثير متضاربة بين المصادر المختلفة، لكن ربما يكون أقرب ما وصلت إليه، هو أن القتلى من المقاتلين الفلسطينيين: 1800 قتيل، الحركة الوطنية اللبنانية: 900 قتيل، المقاتلين الموارنة: حوالي 3000 قتيل، لم تُعرف خسائر السوريين، المدنيين اللبنانيين حوالي أو الفلسطينيين حوالي 14 ألف مدني، منهم 10 آلاف قُتلوا على يد الموارنة والباقي بيد القوات المشتركة، أيه تقييمك لهذه المحصلة ولهذه الحرب؟
[فاصل إعلاني]
شفيق الحوت: يعني أنا في هذا الموضوع بالذات، موضوع الاستشهاد والشهداء والقتلى..
أحمد منصور: لأ، محصلة الحرب.
شفيق الحوت: وجهة النظر.. آه، محصلة الحرب كان دمار وإعاقة لشعبين عربيين لا يستحقان هذا المصير هما الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني، كانت الخسارة في الدرجة الأولى للشعب الفلسطيني ثم الشعب اللبناني، لم نستفد على الإطلاق، الكل خرج خاسرًا من هذه الحرب، هذه حرب لم يكن فيها من منتصر غير العدو الإسرائيلي.
أحمد منصور: أيه طبيعة علاقة منظمة التحرير مع القوى الفلسطينية اللبنانية بعد الحرب؟
شفيق الحوت: هنا بعد.. الحقيقة العلاقات الفلسطينية اللبنانية لم تتأثر إلا بعد الاجتياح الصهيوني، إذا أردت أن تدخل..
أحمد منصور: 78 أم 82؟