شفيق الحوت: قالوا لي: يا أستاذ شفيق، إحنا اللبنانيين مش محصيين حالنا، كيف تحصوا حالكم؟ لأنه أي عملية إحصاء فيها تفاصيل بقى مين مسلم ومين مسيحي، مين سني، مين شيعي، مين درزي، إلى آخره، يعني القيادة الفلسطينية يأخذ علينا البعض أنها لم تأتِ نتيجة انتخابات..
أحمد منصور: أمامي..
شفيق الحوت: ما هي معظم الدول العربية مافيش لحد الآن مافيهاش انتخابات.
أحمد منصور: أنا هنا بس عندي أكبر مهمة فيما يتعلق بما أُطلق عليه جمهورية الفكهاني، في الوقت اللي أُتيح لمنظمة التحرير الفلسطينية أن تستريح من عناء القتال سواء مع السوريين أو الموارنة، أو القتال الداخلي في لبنان وجهت الطاقة والمال والجهد إلى أشياء غير إسرائيل، أصبحت.. نَمِّت علاقتها بجبهات التحرير في أماكن مختلفة، وده شيء كويس، لكن إن التدريبات تصبح لهؤلاء الناس، النفقات، إرسال طيارين للساندنست يقاتلوا معاهم، في أميركا الجنوبية طيارين فلسطينيين، مافيش توجه للعدو الحقيقي، عملية بناء.. استفحال، وكأن صارت دولة، فلسطين صارت دولة هنا في مخيم الفكهاني، تأسيس بناء إداري وبناء تنظيمي ومدني وكذا، وعمل الاتساع أيضًا في قضية الأجهزة الأمنية والشرطة، حتى كانوا بيبعثوا ناس من القوة 17 يعتقلوا ناس في المنطقة الغربية ويجيبوهم، ومحاكم وسجن ودنيا، دي القضية الفلسطينية في هذا الوقت كان يجب أن تفعل هذا؟
شفيق الحوت: لأ، طبعًا.. لأ هي ما عملته بقرار، ما جاء هذا بقرار، ما جاء نتيجة استراتيجية...
أحمد منصور [مقاطعًا] : هو فيه قرار حاجة؟ ده هي كل حاجة كده.
شفيق الحوت: لأ، معلش هناك..
أحمد منصور: اللي بيجي في دماغه حاجة بيعملها.
شفيق الحوت: ما هو هذه المأساة، يعني وكيف تأتي الأمور بالتدريج، أولًا: قلت في.. في الـ 73 ما هو يعني حتى بس يستفيد الكل من التجربة يا أخ أحمد.
أحمد منصور: ما إحنا بنتناولها عشان كده يا أستاذ شفيق.