أحمد منصور: أنتوا كناس حوالين عرفات كيف سمحتم إن عرفات يبدأ يأخذ زمام كل شيء بإيديه، حتى كل صغيرة وكبيرة، وبالذات التحكم في المال وشراء الولاءات للناس، وهذه الأشياء، حتى أصبح هناك شيء من الديكتاتورية والاستبداد حتى للحركة وهي في الخارج؟ وأصبح الطقم اللي موجود حوالين الزعيم عرفات يتعامل بأُبوَّة مع هؤلاء يقرِّب هذا ويبعد ذاك ليس وفق ما تقتضيه أصول ناس مقاومين وناس في ثورة، وإنما يعني أصبحت القضية زي عزبة.
شفيق الحوت: أولًا كان هنالك دائرتين للتحرك بالنسبة للرئيس ياسر عرفات، للأخ أبو عمار كقائد في حركة اللي هي فتح، ثم فيما بعد كرئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية، لا أعرف عندما تشير بسؤالك اللي أشرت نحن الذين حول ياسر عرفات، نحن نوعين من الناس كنا، نوع هم من الحركة، يعني مما يسمى اللجنة المركزية لحركة فتح..
أحمد منصور: لحركة فتح.
شفيق الحوت: أبو مازن، وأبو لطف، المرحوم أبو إياد، المرحوم أبو جهاد، المرحوم أبو الهول، هؤلاء هم القيادة المسؤولة مباشرة عن قيادة حركة فتح، اللي هي العمود الفقري للحركة الوطنية الفلسطينية ككل، هؤلاء يجب أن يوجه إليهم السؤال بالدرجة الأولى: كيف استطاع أو لماذا سمحوا؟ أو.. هل أُكرهوا؟ كيف أصبح ياسر عرفات...؟ وأنا في حلقة سابقة أشرت إلى بعض الأسماء إنه ياسر عرفات كان أكثرهم احترافًا ومهارة وقادة..
أحمد منصور: شيء عادي، ولذلك أصبح زعيم..
شفيق الحوت: و.. وأصبح زعيمًا.
أحمد منصور: لكن أنا.. أنا أتحدث على ما بعد ذلك.
شفيق الحوت: بعد ذلك عندما أصبح رئيسًا لمنظمة التحرير الفلسطينية اكتسب أبو عمار بالإضافة إلى ما كان قد أضافه إلى رصيده كقائد ثوري.
أحمد منصور: هو لسه كان في البداية 69 كذا كان لسه بيضيف كل يوم..
شفيق الحوت: كان اسمه..
أحمد منصور: الأمور تضخمت هنا، بعد 76 تضخمت وصار الوضع مختلف.