أحمد منصور: كان فيه تمايز في معاملة أعضاء فتح وأعضاء المنظمة؟
شفيق الحوت: طبعًا هدولا كان إلهم كوتات مضمونة، يعني مثلًا بالمجلس الفلاني أو النقابة الفلانية أو الهيئة العلانية، كانت تُقسم ثلاثة فتح، اثنين شعبية، واحد ديمقراطية، واحد كذا كان، إلى آخره، إن تبقى مكان لمستقل يعني يتنافسوا عليه، يعني إنه هذا أقرب إلى فتح، لأ أقرب إلى الجبهة الشعبية، لا أقرب إلى الصاعقة، وهكذا، فهذه المنظمات كذلك ارتضت صيغة أنا بأعتقد ساهمت في إمساك ياسر عرفات بزمام الأمور، عندما ارتضت صيغة الكوتة أولًا، يعني الحصة والمخصص الشهري من منظمة التحرير الفلسطينية يعني أصبحت.. يعني بدل من أن يتجهوا كلهم اتجاه وحدوي ويكون هناك ميزانية واحدة ومجلس عسكري واحد، وراية تنظيمية واحدة أصبحوا دول صغيرة، وأنا مرة يعني في إحدى جلسات النقد لهم قلت لهم: لم يبق إلا أن تتبادلوا السفراء فيما بينكم، حتى في الفكهاني، يعني كل يوم نسمع فيه ذكرى انطلاقة للجبهة الفلانية، للتنظيم الفلاني، للتنظيم العلاني، ويحضروا يتجمعون ويقبلوا بعض و.. وبيسلموا على بعض، يعني حاجة فعلًا..
أحمد منصور: والناس جوه بتشرب مرار في فلسطين..
شفيق الحوت: والناس تشرب مرار، وأين هو..
أحمد منصور: و.. والغلابة في المخيمات.
شفيق الحوت: وأين الوحدة الوطنية؟ وين هي الوحدة الوطنية؟ كيف بدك تحارب وأنت حوالي 17 تنظيم في ذلك الحين، ثم تقلصت مع الزمن إلى عشر تنظيمات تقريبًا، أكتر من هيك يعني كان.. كان يشتغلوا في البعض بنوع من الابتزاز، يعني تحريك جبهة في الجنوب مثلًا أحيانًا كانت تقوم بها منظمة ابتزازًا لياسر عرفات، يكون مؤخر مثلًا المخصص تبع تنظيم صغير ما فيه غير مدفع هاون واحد.
أحمد منصور: يضرب له طلقتين هاون.