فهرس الكتاب

الصفحة 2876 من 6253

اغتيال بشير الجميل رئيس الدولة اللبنانية

أحمد منصور: انتخب بشير الجميل في 23 أغسطس رئيسًا للبنان بدلا من إلياس سركيس، توترت العلاقات بينه وبين الإسرائيليين، بعد ذلك بعدما بدأ يشعر إنه رئيس دولة في 14 سبتمبر 82 تم تدمير مقر حزب الكتائب حيث قتل الرئيس المنتخب بشير الجميل مع 85 آخرين بين قتيل وجريح من أعضاء حزبه واجتمع مجلس النواب على عجل، واختار أمين الجميل شقيقه الأكبر منه في 21 سبتمبر رئيسًا للبنان، تقيمك أيه لبشير الجميل؟

شفيق الحوت: بشير الجميل إفراز طبيعي لظروف غير طبيعية، يعني هو شاب في مستقبل الحياة.. مقتبل الحياة، كان من الطبيعي أن يقف المواقف التي اتخذها والتي تتسم بشيء كثير من التطرف، يعني بشير فاق والده، المعروف تاريخيًا بالتطرف الشيخ بيير جميل، طبعًا كان المقارنة بينه وبين الشيخ أمين إنه فرق كبير إنه كان أمين محسوب إنه ضد الاتجاه العربي بينما بشير ضد اتجاه إسرائيلي أو الخيار الإسرائيلي كان شاب متحمس...

أحمد منصور: لكن تعتقد إنه هذا الخيار بدأ يتغير بعد ما انتخب رئيس؟

شفيق الحوت: أنا بأعتقد إنه بدأ يتغير بعد.

أحمد منصور: وإنه ربما رفع الغطاء الإسرائيلي عنه هو الذي أدى إلى اغتياله.

شفيق الحوت: ليس هذا بعيدًا على الإطلاق، لأنه برضو الإسرائيليين ما أنهم عباقرة آخر زمان وكانوا يعني يظنوا أنهم باستطاعتهم أن يقولوا للشيء كن فيكون، هو كان بصدد التوقيع معاهدة لاشك، ولكن أراد منهم مهلة إنه يهيأ الرأي العام اللبناني، ويعني إذا الرأي العام المسيحي كان مهيَّأ للصلح، الرأي العام المسلم لم يكن مهيأً بعد للصلح، وكان فيه قوة وطنية، وكان لسه منظمة التحرير رغم رحيلها الرسمي ما زالت موجودة في الساحة، وبدليل في 83 جاء أبو عمار في محاولة أخرى ودخل لبنان عن طريق طرابلس.

أحمد منصور: آه، دي قصة ثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت