شفيق الحوت: هو ما اخترش أثينا، هو اختار تونس ولكن كان خط السير يفترض الوقفة في أثينا، يعني لم يكن خيارًا سياسيًا كما حاول البعض أن يفسره.
أحمد منصور: رحل المقاتلون إلى سوريا والعراق.
شفيق الحوت: لأنه الطريق.. والطريق البري كان عبر سوريا ولم تكن العلاقة بين سوريا ومنظمة التحرير في تلك الفترة تسمح له أن.. أن يختار البر سبيلًا له.
أحمد منصور: سوريا والعراق والأردن والجزائر وتونس طبعًا أخذت المقاتلين الفلسطينيين.
شفيق الحوت: السودان واليمن..
أحمد منصور: يعني الآن انتهت الثورة الفلسطينية.
شفيق الحوت: في تقديري وهذا لا.. لم تقر به الفصائل الوطنية الفلسطينية المختلفة، في رأيي إنه انتهت هذه المرحلة.
أحمد منصور: مرحلة الكفاح المسلح.
شفيق الحوت: مرحلة منظمة التحرير الفلسطينية، استراتيجيتها إن كان هنالك استراتيجية التي اتبعتها حتى رحيلها من لبنان، ولكن للأسف أن أركان المنظمة من الفصائل ومن شخصيات المنظمة الكبرى استمرت فترة طويلة، لا أقول تحلم بالعودة في لبنان بقدر ما أنها لم تستطع أن تخرج من الحلم في لبنان.
أحمد منصور: بقيت أنت في لبنان ما الذي بقي لبنان ما الذي بقي معك؟
شفيق الحوت: معي لم يبق شيء.
أحمد منصور: 350 ألف فلسطيني.
شفيق الحوت: لا العدد..لا تقرب العدد، لا تقرب العدد، لأن العدد سر مقدس لا يعرفه أحد إلا الله سبحانه وتعالى، لكن أعرف أنني تركت مع مجموعة من الشعب الفلسطيني بحاجة إلى كل شيء، مصابة مدمرة ، مخيمات معطلة، جرحى، معاقين...
أحمد منصور: كنت تستشعر حجم المسؤولية على عاتقك.
شفيق الحوت: يعني ... يعني..
أحمد منصور: الأهم من كل ده هو الرواسب والأحقاد وبقايا الحروب؟
شفيق الحوت: هو يعني.. يعني أقول حتى.. حتى هذه هي يمكن كان الواحد يقدر بفهمهما، وبدأت حتى الاتصال في..في الدوائر الرسمية، بعد انتخاب.
أحمد منصور: يشير الجميل.
شفيق الحوت: بشير الجميل.