والله بعد هذه التجربة قررت أنا شخصيًا أنه لا أمارس عملية السياسة.
أحمد منصور:
بالمرة؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
في ذلك الوقت.
أحمد منصور:
نعم.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
برضو كنا بشبابنا.
أحمد منصور:
رد فعل يعني؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
رد فعل، كان رد فعل لا شك.. أنه هذا الذي حدث وتمسخرنا واتبهدلنا وبشكل يعني اعتباطي، ولم يكن محقين في كل ما قالوه عنا، وهذه نتيجتها، فيعني مثل ما يقولوا: Give up أعطينا عملية إنه والله يعني قرف، قرفت من العملية، إنما قلنا يالله مثل ما يقولوا نستريح شوية، ولم أضع لنفسي خطة مستقبلية.
أحمد منصور:
بالمرة؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أبدًا، شغلت نفسي بالسفر.
أحمد منصور:
لم ترتب مرة أخرى لمحاولة العودة مرة أخرى، لمحاولة التصويب بالنسبة للذين جاءوا مكانكم في الحكومة الجديدة ولا أي شيء.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
إطلاقًا.. إطلاقًا.
أحمد منصور:
قررت أن تسافر؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أسافر.
أحمد منصور:
تسافر يعني جولات سياحية، أو..؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
سياحية، وحدث أنه والدتي مرضت وكنا بالمناسبة نسافر معها للعلاج..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
تفتكر، تفتكر الشهر، بعد فترة كم من خروجك من الحكومة؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أشهر.
أحمد منصور:
بعد أشهر، برضو في العام 62؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
62، آه صحيح.
أحمد منصور:
نعم، خرجت وسافرت مع الوالدة للعلاج؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
سافرنا إلى لندن للعلاج، علاجها، وبعدين عملت العملية الضرورية أُجريت هناك في لندن ثم رحنا لفترة نقاهة -حسب رأي الطبيب- إلى سويسرا، وفوجئنا في هذه اللحظة بمن يتصل بنا ويقول: أنه أموالكم صودرت، ومنعتم من السفر، وكان هاك اليوم بالذات مسافرين لبيروت..
أحمد منصور:
هذا كان يوم 16 أغسطس 1962.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
هذا يمكن 6 أغسطس.