فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 6253

والله بعد هذه التجربة قررت أنا شخصيًا أنه لا أمارس عملية السياسة.

أحمد منصور:

بالمرة؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

في ذلك الوقت.

أحمد منصور:

نعم.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

برضو كنا بشبابنا.

أحمد منصور:

رد فعل يعني؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

رد فعل، كان رد فعل لا شك.. أنه هذا الذي حدث وتمسخرنا واتبهدلنا وبشكل يعني اعتباطي، ولم يكن محقين في كل ما قالوه عنا، وهذه نتيجتها، فيعني مثل ما يقولوا: Give up أعطينا عملية إنه والله يعني قرف، قرفت من العملية، إنما قلنا يالله مثل ما يقولوا نستريح شوية، ولم أضع لنفسي خطة مستقبلية.

أحمد منصور:

بالمرة؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أبدًا، شغلت نفسي بالسفر.

أحمد منصور:

لم ترتب مرة أخرى لمحاولة العودة مرة أخرى، لمحاولة التصويب بالنسبة للذين جاءوا مكانكم في الحكومة الجديدة ولا أي شيء.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

إطلاقًا.. إطلاقًا.

أحمد منصور:

قررت أن تسافر؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أسافر.

أحمد منصور:

تسافر يعني جولات سياحية، أو..؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

سياحية، وحدث أنه والدتي مرضت وكنا بالمناسبة نسافر معها للعلاج..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

تفتكر، تفتكر الشهر، بعد فترة كم من خروجك من الحكومة؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أشهر.

أحمد منصور:

بعد أشهر، برضو في العام 62؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

62، آه صحيح.

أحمد منصور:

نعم، خرجت وسافرت مع الوالدة للعلاج؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

سافرنا إلى لندن للعلاج، علاجها، وبعدين عملت العملية الضرورية أُجريت هناك في لندن ثم رحنا لفترة نقاهة -حسب رأي الطبيب- إلى سويسرا، وفوجئنا في هذه اللحظة بمن يتصل بنا ويقول: أنه أموالكم صودرت، ومنعتم من السفر، وكان هاك اليوم بالذات مسافرين لبيروت..

أحمد منصور:

هذا كان يوم 16 أغسطس 1962.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

هذا يمكن 6 أغسطس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت