فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 6253

أنا أتصور -طال عمرك- أنه إعطاؤه الكثير من الصلاحيات اللي هي تتوفر للمجالس النيابية الأخرى بشكل تدريجي، إعطاء جرعات من هذا القبيل مثل ما حدث في عمان، عمان الحقيقة اتبعوا طريق جيد، يعني هي انتخابات على مرحلتين، هناك من يعارضها، ولكن أنا أعتقد كخطوة جيدة بالنسبة لعمان، عمان يا أخي خلّوا السطان قابوس أيش قال، قال لا شيء والحقيقة يشكر على ما فعله فىعمان، وبعد ذلك، عن طريق الانتخابات في المرحلة الثانية انتخابات نظيفة، يختار السلطان اثنين أو ثلاثة لا أتذكر، منهم واحد يعينه مجلس الشورى، مجلس الشورى يتكلم في كل شيء إلا في أمرين: الأمن والسياسة الخارجية، لا بأس، المرأة لا تدخله في أوائله، المرحلة الثانية دخلته المرأة عضوًا منتخبًا، المرحلة الثالثة أو الرابعة -لا أتذكر الآن- سوف يتكلم هذا المجلس ويبحث الأمور الأمنية والسياسية، إذن لا بأس من الـ.. لأنه -طال عمرك- من الصعب جدًا -وهذا أريد أن أقوله بكل وضوح- أن نطبق في بلادنا العربية الديمقراطية الغربية بشكلها الموجود حاليًا، استحالة، ما ممكن، مصر كان فيها أحزاب تتداول السلطة وماذا حدث فيها؟ يعني حقيقة لا نستطيع أن نطبقها، نطبق الديمقراطية أو (الشوغيرية) التي تناسب بلدنا، إنما هنا يجب أن نستشير أصحاب الحل والعقد، من هم أصحاب العقد اليوم؟ غير طبعًا أيام الرسول وأيام الخلفاء، اللي هم الآن النقابات أو الجامعات، أساتذتها، أو إذا كان هناك أحزاب، فعاليات، وإلى آخره، أجيبهم أقول لهم: العنوان هو الشورى، العنوان هو الديمقراطية، وعليكم أن تفصّلوا هذه الديمقراطية على مقاس بلدكم، مثلًا يعني.

فلذلك يجب أقول: ما كنا نطالب به نشوفه الآن بالعين المجردة يطبق في أنحاء العالم كله، العالم الثالث.

أحمد منصور:

سمو الأمير بعد عملية إقالتك أين ذهبت؟ وما هو تصورك كان في ذلك الوقت للدور الذي يمكن أن تقوم به؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت