فهرس الكتاب

الصفحة 2917 من 6253

سعد الدين الشاذلي: فكوني في دورة في كلية أركان حرب كطالب ماعنديش القوة العسكرية اللي أقدر أساهم فيها يعني، فيمكن ده كان أحد الأسباب إلى إن إيه؟

أحمد منصور: لم تكلف بدور مباشر في الثورة.

سعد الدين الشاذلي: لأ، لم أكلف بدور مباشر في ليلة الثورة.

أحمد منصور: نعم، لكن حينما قامت الثورة.

سعد الدين الشاذلي: تأييد على طول طبعًا أنت عضو موجود سواء نجحت الثورة أو ما نجحتش الثورة، اسمه مكتوب زي ما بيقولوا.

أحمد منصور: نعم، بعد قيام الثورة في عام 52 كيف كان وضع البلد؟ كيف كان تقبلها الشعب؟

كيف تقبلها ضباط الجيش؟ هل كان التأييد على إطلاقه أم -أيضًا- كان هناك تململ ومخاوف من بعض الفئات داخل الجيش المصري؟

سعد الدين الشاذلي: والله يعني الواحد لما يرجع بذاكرته، كان هناك قبول كاسح لأن كان الحملات اللي سبقتها بسنة مثلًا، وحريق القاهرة اللي حصل كان كل ده يدل على إن إيه؟ الشعب بيغلي، يعني الشعب غير قادر، يعني غير راغب بالوضع الحالي، ولكنه غير قادر على التغيير، فلما يتحرك الجيش للتغيير فده خلى الشعب يطلع من عقاله، ويؤيد الثورة تأييد كامل وتأييد مطلق.

أحمد منصور: كيف كانت علاقتك مع عبد الناصر بعد قيام الثورة؟

سعد الدين الشاذلي: علاقة صداقة، واستمرت فترة زمنية، وبالعكس عرض علي إن إيه؟ أسيب الجيش وأنضم إلى جهاز المخابرات، وأنا اعتذرت، قلت له: لا.

أحمد منصور: سنة كام؟

سعد الدين الشاذلي: سنة.. أواخر 52 وأوائل 53.

أحمد منصور: يعني بعد قيام الثورة مباشرة.

سعد الدين الشاذلي: آه، آه. بعد أواخر 52 وأوائل 53 على اعتبار إن أنا إيه؟ أخدم في جهاز من أجهزة الدولة الأخرى السيادية ومنهم المخابرات، ولكن أنا..

أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن المخابرات يُقال: إنها أسست في 54، المخابرات العامة نفسها، أم كان هناك جهاز مخابرات في ذلك الوقت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت