سعد الدين الشاذلي: كان فيه لا.. لا.. كلها كان فيه طبعًا، يعني كان فيه زي ما تقول إعادة التنظيم ده اللي إنت بتتكلم عليه، إنما كان فيه جهاز مخابرات.
أحمد منصور: سعادة الفريق، في ذلك الوقت كان رتبتك العسكرية رتبة.
سعد الدين الشاذلي: مقدم.
أحمد منصور [مستأنفًا] : رائد.
سعد الدين الشاذلي: رائد. عندما قامت الثورة كنت رائد.
أحمد منصور: كنت برتبة رائد؟
سعد الدين الشاذلي: كنت برتبة رائد.
أحمد منصور: طُلب منك بعد ذلك، أو قمت في عام 1953م يعني بعد الثورة..، أنا قبلها أريد أن أسألك عن شيء مهم جدًا، وآمل أن يكون لديك معلومات -أيضًا- عنه، وهو طبيعة العلاقة ما بين الرئيس نجيب وما بين الضباط الأحرار.
سعد الدين الشاذلي: برضو معلوماتي نقلية، وأنا لا أحب أن أنا إيه؟ أقول لك معلومات نقلية منقولة عن الجرائد، وده بيقول كذا وده بيقول كذا، أنا أحب أكون شهادتي على الحاجات اللي أنا إيه؟
أحمد منصور: عشتها ورأيتها.
سعد الدين الشاذلي: عشتها وأعرفها.
أحمد منصور: أو سمعتها، نعم.
سعد الدين الشاذلي: أعرفها.
سفر الشاذلي لأميركا وعلاقة الأميركان بالثورة
أحمد منصور: طيب أتجاوز هذا -أيضًا- إلى فترة 53، واختيارك للقيام بدورة تدريبية في الولايات المتحدة الأمريكية، كيف كانت علاقة الأمريكان بالثورة؟
سعد الدين الشاذلي: برضو هذه أشياء تعتبر أكبر من..
أحمد منصور [مقاطعًا] : وضعك في ذلك الوقت.
سعد الدين الشاذلي: وضعي في هذا الوقت، فلا أستطيع أن أجيب عليها، إنما أنا كونك إنك إنت بتبعث ناس علشان يتعلموا في بلد معينة، يبقى لازم العلاقات إيه؟ تكون جيدة.
أحمد منصور: نعم.