في بيروت يا سيدي قعدنا.. وقررنا، الحكومة اللبنانية بعثت لي صديق اسمه (تقي الدين الصلح) صار رئيس وزراء لبنان فيما بعد، وبعثت لي رئيس مجلس النواب (عادل عسيران) ، وبعثت لي مدير الأمن العام، كل واحد على انفراد، في أيام شهاب، وقالوا لي ننصح ألا يكون طلال في لبنان، هه.. خايفين من هناك..
أحمد منصور:
من العلاقات السعودية اللبنانية..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
طبعًا، طيب نروح فين؟ طب عطونا Lasee pase [جواز مرور] علشان نشوف نترك فين ولا جواب، فقاعدين إحنا والإخوان فأحدهم قال: ما أمامنا إلا مصر، أنا عندي شوية أملاك في مصر، وعندي شقة في مصر، قال ما نروح الشقة عندك هناك وعندك أملاك، وبعدين الناحية الأمنية أفضل من أي بلد في عهد الرئيس عبد الناصر، قلت لهم يا جماعة أنا بأعرف رأي عبد الناصر، وهو أقرب الناس لي أنا، عبد الناصر هيستعملكم.. هه.. هيقول: شهد شاهد من أهلها، أهو، دول جوا [جاءوا] لاجئين وهيستعملكم ضد عائلتكم..
أحمد منصور:
بس أنت كان لك علاقات جيدة بعبد الناصر ومؤيد لأفكاره ومبادئه.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
طبعًا، كان لنا معاه علاقات جيدة، يعني كل ما أذهب لمصر من سنة 1958م لازم أقابله مرة أو مرتين، فقلت لهم أنا حذرتهم، فلما وجدت حق الجماعة عندهم حق طب ووين نروح؟
أحمد منصور:
طب هم كان معاهم جوازات سفر عادية سعودية؟ أنت فقط..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
إخواني لا..، كلهم كلهم سياسية..
أحمد منصور:
معاهم جوازات سفر سعودية..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
نعم، سياسية سعودية.
أحمد منصور:
أنت فقط الذي لم يكن معك جواز؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
إيه.. طال عمرك؟
أحمد منصور:
أنت فقط الذي تم سحب جواز سفرك؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
وهم تضامنوا معايا وأعطوا جوازاتهم.
أحمد منصور:
آه.. صرتم أنتم الأربعة بدون جوازات.
الأمير طلال بن عبد العزيز: