فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 6253

جوني هم وقالوا لا يمكن، هذا عيب قدام الناس، إحنا معاك وسفر، فقلت كيفكم، المهم رفعت السماعة وكان سفير مصر في ذلك الوقت -والله ناسي اسمه- وكان حتى يسمى السلطان السفير، يعني سلطان الجمهورية العربية المتحدة ما هي جارة سوريا هو اللي يحكم، أخذت السماعة -سبحان الخالق- وكأنه منتظر مكالمتي، قلت له: كذا كذا، قال لي أعوذ بالله، ده إحنا الإيه.. حاضر ومش عارف.. بس يا افندم إحنا الجوازات السياسية ما نقدرش نعطيها من هنا، أنا ضاعت علي الفكرة دي.. ضاعت علي عملية.. هه.. لازم القاهرة، وهم هناك منتظرينك، قلت: طيب، بعدين لما فكرنا قلنا السفارة تستطيع أن تعطى جواز عادي وجواز.. إنما عاوزينا نروح القاهرة، كلمني مصطفى أمين، قال لي: إحنا سمعنا في الراديو كذا.. إيش اسمه؟ المؤتمر الصحفي، وإنه السفارة المصرية اتصلتوا بها، وإنه الرئيس عبد الناصر يرحب بمجيئك، قلت: يا مصطفى -في التليفون- أنت عارف الأوضاع عندكم هناك، قال لي يا راجل بس أنت تعال وهتنبسط، وكان يومها قريب من الريس..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

نعم، قبل عملية اتهامه بالتجسس.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

رحنا القاهرة، وجدنا عبد القادر حاتم بنفسه وزير الإعلام بالهيصة الإعلامية الهائلة، هذه بداية المشاكل بقى..

أحمد منصور:

كيف؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أولًا أول ما طبّت رجلينا الأرض، قال لهم الأمراء الأحرار، ما هو ضباط أحرار هم، أمراء أحرار..

أحمد منصور:

لم يكن لديك أي علم أو ترتيب بهذا الاسم قبل أن تنزل إلى أرض مطار مصر؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أبدًا.. أبدًا، إطلاقًا، ولا حكاية التنازل عن اللقب وما اللقب، الأمير وما الأمير، كنا نفاجأ بهذه القرارات.

أحمد منصور:

يعني أنتم فوجئتم بتصريحات قيلت على لسانكم لم يكن لديكم بها علم؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت